الصفحة 197 من 2124

كان ابن الزبير إذا قام في الصلاة أرخى يديه، فلقد جاء حجر منجنيق فذهب طائفة من ثوبه فلم ينفتل.

حدثنا حاجب، قال: ثنا أحمد الدورقي، قال: ثنا جرير عن منصور، عن مجاهد، قال:

كان ابن الزبير إذا صلى كأنه عمود منصوب، يعني من الخشوع، قال: وحدث أن أبا بكر كان كذلك.

ـ وأحمد الدورقي: هو ابن إبراهيم بن كثير النكري ـ بضم النون ـ البغدادي، ثقة، حافظ، مات 246 وانظر «تاريخ بغداد» 4/ 6 و «التقريب» ص 11.

وذكر الخطيب أنه إنما نسب إلى الدورقي لأنهم كانوا في ذلك الزمان يسمّون المتنسك دورقيا وكان أبوه ناسكا، وقيل إنما نسب إليه للبسهم القلانس الطوال الدورقية مع التصرف.

بهز بن أسد أبو الأسود العمي، الحافظ المتقن الإمام الحجة، ثقة ثبت، مات بعد المائتين. انظر «تذكرة الحفاظ» 1/ 341، و «الكاشف» 1/ 164 «والتقريب» ص 48.

ويزيد بن إبراهيم التستري أبو سعيد ثقة ثبت، توفي سنة 162 ه‍انظر المصادر السابقة 1/ 200 و «الكاشف» 3/ 274 و 381 وعمرو بن دينار هو أبو محمد المكي الأثرم ثقة ثبت من رجال الجماعة مات سنة 126 ه‍انظر «التهذيب» 8/ 29.

مرتبة الإسناد والخبر وتخريجه: رجاله كلهم ثقات، والخبر صحيح فقد رواه أبو نعيم في «الحلية» 1/ 335، وأورد ابن كثير أيضا آخر القصة أنّ المنجنيق، يقع هاهنا. وها هنا، قال سفيان: ـ وهو الراوي كأنه لا يبالي به ولا يعده شيئا. انظر «البداية» 8/ 334 وكذا ذكر الذهبي من طريق عمرو بن دينار وابن المنكدر. انظر «سير النبلاء» 3/ 248.

تراجم الرواة:

حاجب وأحمد تقدما في السند قبله.

وجرير هو ابن عبد الحميد القاضي الضبي، ترجم له المؤلف كما سيأتي برقم ت 61 وهو ثقة صحيح الكتاب.

ومنصور هو ابن المعتمر بن عبد الله السلمي أبو عثاب ـ بمثلثة ثقيلة ـ ثم الموحدة، الكوفي، ثقة ثبت من رجال الجماعة، مات سنة 132 ه‍، انظر «التقريب» ص 348، و «التهذيب» 10/ 312.

ومجاهد: هو ابن جبر ـ بفتح الجيم وسكون الموحدة ـ أبو الحجاج المخزومي مولاهم المكي، ثقة إمام في التفسير وفي العلم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث أو أربع ومئة. انظر المصدرين السابقين 10/ 42 و «التقريب» 328. ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت