فهرس الكتاب

الصفحة 584 من 793

المواشي والحلفا، وصحرا (كذا) محتوية على قصور لا غير هذا يلفا، وباتت المحلة بتاقدمت في اليلة (كذا) التي دخلتها، وجالت فيها لما وصلتها، وفي اليوم الثالث من ربيع الثاني سنة سبع وخمسين ومائتين وألف، الموافق للسادس والعشرين من ماي سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وألف، ارتحلت المحلة من تاقدمت وباتت بمشرع الصفي. وفي الرابع منه باتت بسيدي الجيلالي بن عامر بمينة بغير التخفي. وفي الخامس منه نزلت بفرطاسة، وفي السادس منه باتت بتغنيف التي بماوسة والعدو تابع لها جواسة. قال بعض من حضر ولما كنا بالتات أطلق الأمير علينا بجيوشه السيوح المعبر عنها بالسواقي، ظنا منه أنها لنا مهلكة وله في التواقي، فتلقاه المخزن وقاتله إلى أن هزمه واتبعه منهزما إلى المناور، فرجع عنه بعد ذلك للمحلة فرسان الدواير، قال وبتغنفين و (كذا) وماوسة تقاتل المخزن من الحشم إلى أن انهزم الحشم هزيمة شنيعة، وصال المخزن عليهم صولة عظيمة منيعة. وفي السابع / من ربيع الثاني من عام سبع وخمسين ومائتين وألف، الموافق لثلاثين ماي سنة إحدى وأربعين وثمانمائة وألف وصلت المحلة للمعسكر، ودخلتها في أول جوان بالنيل والظفر، فألفتها خاوية على العروش ولم يبق بها إلا من أذعن للدولة، وأنجا (كذا) نفسه من الفروش فمكثت بها يومين ثم تركت بها حامبة تحت رياسة الكماندار جيري (JERY) وارتحلت لمستغانيم فأخذت طريقا موعرة (كذا) وهي عقبة خدة من بلاد بني شقران، وذلك في اليوم الثالث من جوان، الموافق للعاشر من ربيع الثاني، فوقع القتال الشديد في تلك العقبة الذي يذهب بالعيان، وكان الأمير خرج للمحلة من ناحية البرج في القول الشهير، فترادف القتال بين المحلة وجيش الأمير وكانت المحلة قليلة، لبقاء جلها بالمعسكر حامية جليلة، فعند ذلك برز الطود العظيم مصطفى بن إسماعيل بجيشه خاصة للعدو، وقاتله قتلا شديدا آل فيه الأمر إلى انهزام الأمير لناحية المعسكر انهزاما عتيدا، وقد مات الخلق الكثير من الفريقين، فمن جملة من مات من المخزن الحاج عبد القادر، ابن شاعة الزمالي بلا المين، ولما تزايد العسكر مع المخزن زادوا في قتال العدو إلى أن انفرجت الطريق للمرور، فانحدرت المحلة مع الطريق والقتال مستمر بين الفريقين إلى العرجة البيضا وشاطئ هبرة، المسمى الآن بمدينة باريق في المشهور، وباتت المحلة بباريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت