فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 307

حجة على من كرهه في الوقتين. انتهى (1) .

[142] [أجر الطواف] :

وعنه صلى الله عليه وسلم: (من طاف بالبيت سبعا لا يتكلم إلّا سبحان الله والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلّا بالله، محيت عنه عشر سيئات، وكتبت له عشر حسنات، ورفع له عشر درجات، ومن طاف فتكلم في تلك الحال خاض في الرحمة برجليه كخائض الماء برجليه(2 ) ) .

وعنه عليه الصلاة والسلام: (الطواف بالبيت خوض في رحمة الله) .

والأحاديث في فضل الطواف كثيرة.

وأما الأثر فمنه: ما روى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان أحب الأعمال إلى النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم مكة الطواف (3) .

وروى الأزرقي: أن ابن عمر كان يطوف سبعة أسابيع بالليل، وخمسة بالنهار، وإن آدم عليه السلام كان يطوف كذلك ـ وعنه أيضا ـ أنه طاف وصلىّ ركعتين، وقال: هاتان تكفران ما أمامهما (4) .

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أنه طاف بالبيت على غلام له يسمى طهمان وهو يقول: والله لأن أطوف بهذا البيت أسبوعا ولا أقول

(1) القرى لقاصد أم القرى ص 323.

(2) أخرجه ابن ماجه (2957) .

(3) أخرجه الفاكهي في أخبار مكة 1/ 238؛ وابن عدي في الكامل 6/ 153.

(4) الأزرقي 1/ 44.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت