فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 307

فيه هجرا، وأصلي ركعتين أفضل من عتق طهمان (1) ، و [الهجر] ـ بضم [الهاء] ـ: الفحش في النطق (2) .

وعن سعيد بن جبير: من حجّ البيت فطاف خمسين سبوعا قبل أن يرجع، كان كما ولدته أمه (3) .

وفي الإحياء: لا تغرب الشمس من يوم إلا ويطوف بهذا البيت رجل من الأبدال، ولا يطلع الفجر من ليلة إلا طاف به واحد من الأوتاد، فإذا انقطع ذلك كان سبب رفعه من الأرض.

وقد قيل: سبع أسابيع بعمرة، وفي الحديث: (ثلاث عمر بحجة) وزد عمرتان كحجة، وهذا في غير عمرة رمضان فإنها تعدل حجة كما ورد، وفي رواية: (تعدل حجة معه صلى الله عليه وسلم(4 ) ) .

[143] [الطواف في المطر] :

والطواف في بعض الأوقات له فضل عظيم، وأجر جسيم، فينبغي تحصيله، فمن ذلك: وقت المطر، روى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: (من طاف بالكعبة في وقت مطر كتب الله له بكل قطرة تصيبه حسنة ومحى عنه بالأخرى سيئة(5 ) ) .

وعن أبي عقال قال: «طفت مع أنس رضي الله عنه في مطر فلما

(1) الأزرقي 2/ 2.

(2) القرى لقاصد أم القرى 323.

(3) أورده المحب الطبري وقال: «سعيد بن منصور» ص 324.

(4) الجزء الأخير من الحديث أخرجه البخاري (1782) ومسلم (1256) .

(5) أورده الشوكاني في الفوائد المجموعة، وقال الصنعاني: «باطل» ص 106.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت