فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 307

ومرافقة نبيّك محمد صلى الله عليه وسلم، اللهم أظلني تحت ظل عرشك، يوم لا ظل إلا ظلك ولا باقي إلّا وجهك ولا فاني إلّا خلقك، واسقني بكأس نبيك محمد صلى الله عليه وسلم شربة لا أظمأ بعدها أبدا.

وعند الشامي يقول: اللهم اجعله حجا مبرورا، وسعيا مشكورا، وذنبا مغفورا، وتجارة لن تبور، يا عزيز يا غفور، يا عالم ما في الصدور، وأخرجني من الظلمات إلى النور.

وإذا أتى الركن اليماني يقول: اللهم إني أعوذ بك من الكفر، وأعوذ بك من الفقر، وأعوذ بك من عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، وأعوذ بك من الخزي في الدنيا والآخرة، (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) [البقرة] الآية، اللهم تقبّل مني كما تقبلت من إبراهيم خليلك، وموسى كليمك، وعيسى روحك، ومحمد صلى الله عليه وسلم حبيبك، اللهم إني أسألك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا والآخرة.

ويقول بينه وبين الركن الأسود: (رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ) [البقرة] الآية، وإذا قرب من الحجر قال: يا واجد لا تنزع مني نعمة أنعمتها عليّ، وهكذا في كل شوط يفعل، كما مر.

وينبغي أن يحصل الدعوات المأثورة؛ لئلا يلحن فيها، فيخشى عليه دخوله تحت قوله صلى الله عليه وسلم: (من كذب علىّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار(1 ) ) كذا قال الملا علي.

[148] [كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم] :

وينبغي أن يكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الطواف،

(1) أخرجه البخاري (1229) ، ومسلم (3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت