فهرس الكتاب
وفعلهم ذلك لم يقل به أحد من العلماء، فيرفع يديه من غير إرسال، ويحمد الله تعالى ويثني عليه، ويكبر ثلاثا، ويهلّل، ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يدعو له وللمسلمين بما شاء.
والحاصل: أنه إذا رفع يديه يقول: الله أكبر الله أكبر ولله الحمد، الحمد لله على ما هدانا، الحمد لله على ما أولانا، الحمد لله على ما ألهمنا، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله، لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو حي لا يموت، بيده الخير وهو على كل شيء قدير، لا إله إلّا الله وحده، صدق وعده ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، لا إله إلّا الله ولا نعبد إلّا إياه، مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، اللهم إنك قلت ادعوني استجب لكم، وإنك لا تخلف الميعاد، وإني أسألك كما هديتني للإسلام أن لا تنزعه مني حتى تتوفاني مسلما، سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلّا بالله العلي العظيم، اللهم صل وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، اللهم اغفر لي ولوالديّ ولمشايخي وللمسلمين أجمعين، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، ويكرر ذلك ثلاثا، ويطيل القيام بقدر سورة من طوال المفصل أو بقدر خمس وعشرين آية من القرآن، وما يقال في السعي تقدم.
ويفعل في المروة كالصفا إلّا أنه يحتاج إلى الصعود عليها؛ لأن أدنى المروة تحت العقد المشرف عليها، فمن وقف على أول درجة منها أو على أرضها بعد العقد، فقد حصل المقصود.