فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 307

10 ـ [من أماكن إجابة الدعاء زمزم]

وزمزم: ـ كجعفر ـ: بئر عند الكعبة معروفة وهو علم منقول، وقيل: مرتجل، سميت بذلك لكثرة مائها، إذ الزّم الكثير، أو لضم هاجر أم إسماعيل لمائها حين انفجرت، والزمّ: الضّم، أو لزمة جبريل، أي: تكلمه عند فجره لها، أو لأن الفرس لما كانت تحج تزمزم عندها، والزمزم: صوت تخرجه الفرس من خياشيمها، وقيل غير ذلك.

[162] [متى تستجاب عند زمزم] :

والمراد: أن مما يستجاب فيه الدعاء عند الوقوف على قرب بئرها، أو مع شرب مائها، فإن ماء زمزم لما شرب له، كذا قال الملا علي.

وظاهره: أن الإجابة تكون مع القرب ولو لم يشرب، ومع الشرب ولو لم يقرب؛ ولذا قال بعض العلماء: ينبغي أن يكون ذلك عند شربها ولو بالصين، وذلك وإن استبعد، ففضل الله عظيم، واستظهر بعض الشافعية: أنها تكون بالقرب مع الشرب.

وعلى ذلك فهل هي قبل الشرب أو بعده؟ الظاهر: الإطلاق؛ لأن ذلك لشرف المكان أو الماء، وقيده النقاش بعد الغروب والله أعلم بغيبه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت