فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 307

ونقل الفاسي عن الفاكهي: ما يقتضي أن الكبش نحر بين الجمرتين، ويؤيده ما أخرج الطبراني عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم نحر في منحر الخليل عليه السلام الذي نحر فيه الكبش المفدى) ، ثم قال: وذلك في سفح الجبل المقابل له، يعني لثبير، فيكون ذلك عند مسجد النحر المتقدم ذكره. والله أعلم.

وفي البيضاوي: قيل كان كبشا من الجنة، وقيل: كان وعلا أهبط إليه من ثبير.

[203] [موضع محاولة ذبح سيدنا إسماعيل] :

وأما موضع سيدنا إسماعيل للذبح، فقال البيضاوي: كان ذلك عند الصخرة، محلّ بمنى، أو في الموضع المشرف على مسجده، أو المنحر الذي ينحر فيه اليوم.

[204] [مسجد عائشة رضي الله عنها]

ومنها مسجد عائشة رضي الله عنها: وهو بسفح ثبير أيضا فوق مسجد الكبش، وهو غار لطيف، عليه بناء دائر، ويسمى: معتكف عائشة، وبيت أم المؤمنين.

[205] [مغارة الفتح] :

ومنها مغارة الفتح: هي في سفح ثبير قريبا من معتكف عائشة، أنشأها صاحب القاموس رحمه الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت