فهرس الكتاب

الصفحة 180 من 307

[217] [فضل الحطيم] :

ومن فضله ما روى عن علي رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي هريرة: (إن على باب الحجر ملكا يقول لمن دخله وصلى فيه ركعتين: مغفورا لك، امض فاستأنف العمل، وعلى بابه الآخر ملك منذ خلق الله الدنيا إلى يوم يرفع الله البيت، يقول لمن صلّى فيه وخرج: مرحوما إن كنت من أمة محمد تقيّا(1 ) ) .

ومن فضائله أن فيه قبر إسماعيل وأمه هاجر عليهما السلام.

وفي البحر العميق لابن الضياء عن الفقيه إسماعيل الحضرمي أنه لما حج سأل المحب الطبري عن ثلاث مسائل: الحفرة الملاصقة للكعبة، وعن البلاطة الخضراء التي في الحجر، وعن القبرين اللذين يرجمان بأسفل مكة عند جبل البكاء؟، فأجاب: بأن الحفرة مصلى جبريل عليه السلام بالنبي صلى الله عليه وسلم، والبلاطة الخضراء قبر إسماعيل عليه السلام، ويشبر من رأسها إلى ناحية الركن العراقي مما يلي باب بني سهم ستة أشبار، فعند انتهائها يكون رأس إسماعيل عليه السلام، وأما القبران المرجومان فهو: أن البيت الشريف أصبح يوما في دولة بني العباس، وقد لطخه رجلان بالعذرة، فقبض عليهما أمير مكة، واستأذن الخليفة في أمرهما، فأمر بصلبهما في هذا الموضع وصارا يرجمان إلى الآن (2) .

[218] [أحكام الحجر] :

تتمة: لا يجوز استقبال الحجر في الصلاة عوضا عن الكعبة، وإن قلنا

(1) الجامع اللطيف لابن ظهير ص 130.

(2) البحر العميق، 1/ 198.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت