فهرس الكتاب
الصلاة والسلام غير موجود في الركن الذي هو فيه، انتهى. ثم قال: لم أقف على نقل لأصحابنا في ذلك، وما ذكره الجد من التوجيه في غاية القبول وبما يوافق أصولنا؛ لأنه حيث هذا الحكم للحجر اقتصر عليه واختص به دون الركن، فلا ينتقل الحكم إلى الركن ولا يقوم بدلا عن الحجر؛ لأن من أصلنا أن نصب البدل بالرأي لا يجوز (1) .
أما من أراد الطواف ووقف مستقبل الركن ورفع يديه لأجل النية فينبغي الجواز؛ لأنه محل البدأة فتأمل. انتهى.
والظاهر ـ والله أعلم ـ: أن قول ابن ظهيرة هو الصواب.
[137] [ما ورد من الأدعية المأثورة في تقبيل الحجر] :
ومن الأدعية المأثورة: اللهم إيمانا بك، وتصديقا بكتابك، ووفاء بعهدك، واتباعا لسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم، لا إله إلا الله والله أكبر.
وزاد بعضهم: اللهم إليك بسطت يدي، وفيما لديك عظمت رغبتي، فاقبل دعوتي، وأقل عثرتي، وارحم تضرعي، وآمن خوفي، وجد لي بمغفرتك، وأعذني من مضلات الفتن.
(1) انظر: الجامع اللطيف في فضل مكة ص 43 ..