وأخطاء غيره ممّن نسجوا على منواله، فجاء الكتاب بالغًا حدَّا من الدقة لم يبلغه كتاب قبله (1) .
وإذا كان يؤخذ عليه أنه لم يفرق بين المستعمل والغريب وأنه جمع بينهما، فإن ذلك راجع لاهتمامه بتصنيف الألفاظ حسب معانيها وترتيبها، متدرجة أو مصنّفة كي يسهل حفظها والرجوع إليها.
(1) انظر: ابن السكيت اللغوي 229.