فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 410

بكل لسان أو يُسْتر، وهو الشمس لا تخفى بكل مكان».

* وقال اليافعي (1) ،: إنه «الأديب اللبيب الشاعر صاحب التصانيف دبية السائرة في الدنيا، وراعي بلاغات العلم، وجامع أشتات النظم» .

* وقال ابن شاكر الكتبي (2) : «جاحظ زمانه» .

* وقال عبد الرحمن بن محمد الأنباري (3) : كان أديبًا فاضلًا فصيحًا بليغًا».

* ونعته إسماعيل باشا البغدادي (4) «بالأديب اللغوي» .

* ووصفه بروكلمان (5) بأنه أوفر كتاب القرن الخامس الهجري إنتاجًا».

* أما مؤلفاته وكتبه (6) ، فقد راجت، واحتضنها الملوك وازدانت بها دور الكتب، وصنف بأسماء الكبراء من معاصريه فألف للصاحب بن عباد، ولأبي الفضل الميكالي وقابوس بن وشكمير، وغيرهم، حيث كان كريم المنزلة لدى الملوك والسلاطين والأمراء، عاش في كنفهم، وألّف الكتب برسمهم، وأهداها إلى خزائنهم.

فقه اللغة وسر العربية: ـ

نشير أولًا إلى أن فقه اللغة وسر العربية كتابان وليس كتابًا واحدًا (7) ، كما فعل بعض النسَّاخين والوراقين قديمًا، وكذا أصحاب المطابع حديثًا بجمعهما معًا في كتاب واحد، أطلقوا عليه ترجمة واحدة هي: فقه اللغة وسر العربية. فقد ذكرتهما كتبُ الطبقات كتابين مستقلين تمامًا. وهذه النشرة المحققة عن نسخ لم تظهر من قبل ولم يُشر إليها في أية نشرة سابقة، على أمل أن نعثر على نسخ أخرى «لسر العربية» كي ننشرهما معًا مُحَقَّقَيْنِ.

(1) مرآة الجنان 3/ 53.

(2) عيون التواريخ 13/ 180.

(3) نزهة الألبا في طبقات الأدبا 436.

(4) هدية العارفين 1/ 625.

(5) تاريخ الأدب العربي 6/ 193.

(6) لبيان المخطوط منها والمطبوع والمفقود، انظر الأشباه والنظائر المنسوب للثعالبي (مقدمة المحقق) 19 ـ 28.

(7) انظر: معاجم المعاني في العربية حتى القرن الخامس ص 70.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت