فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 226

إنّ جوابه قوله (إِنَّ ذلِكَ لَحَقٌّ تَخاصُمُ أَهْلِ النَّارِ) (1) ، وقد قيل هو مضمر. وأمّا الجواب بما ولا فقولك: والله لا يقوم زيد، ووالله ما يقوم زيد، فقس على هذا جوابات القسم إن شاء الله.

(1) سورة ص 38: 64 والذي قال بأن هذه الآية جواب للآية الأولى من السورة هو الكوفيون والزجاج على ما نقل ابن هشام (المغني 2: 604) وقال: «وأما (ص والقرآن) الآية .. فقيل: الجواب محذوف، أي: إنه لمعجز؛ بدليل الثناء عليه بقوله (ذي الذكر) . أو إنك لمن المرسلين؛ بدليل (وَعَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ) 38: 4 أو: ما الأمر كما زعموا؛ بدليل (وَقالَ الْكافِرُونَ هذا ساحِرٌ كَذَّابٌ) 38: 4 وقيل: مذكور؛ فقال الأخفش: (إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ) 38: 14 وقال الفراء وثعلب (ص) لأن معناها: صدق الله. ويردّه أن الجواب لا يتقدم، فإن أريد أنه دليل الجواب فقريب. وقيل (كَمْ أَهْلَكْنا) الآية 38: 3 وحذفت اللام للطول.» المغني 2: 606.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت