فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 226

ليعينك عليه / كما قال الشاعر، هو قيس بن ذريح (1) :

تكنّفني الوشاة فأزعجوني ... فيا للنّاس للواشي المطاع (2)

وقال الآخر في المستغاث به:

فيا للناس كيف ألوم نفسي ... على شيء ويكرهه ضميري (3)

وفي الحديث أنّه لمّا طعن العلج أو العبد عمر رضي الله عنه صاح: يا لله، يا للمسلمين. وقال آخر:

يا عجبا لهذه الفليقه ... هل تذهبنّ القوباء الرّيقه (4)

(1) هو المشهور بقيس لبنى لكثرة هيامه بها. مات سنة 68 ه‍وكان جيّد الشعر.

وديوانه مطبوع.

(2) الديوان: 118. والبيت من شواهد الكتاب 1: 319 و 320. والكامل: 1016. وانظر هذا البيت في جملة أبيات عينية جميلة ذكرها أبو الفرج مع مناسبتها في الأغاني 9: 192.

(3) قاله عروة بن الورد (الديوان: 33) والرواية فيه: كيف غلبت نفسي. وكان عروة قد سبى امرأة ثم أعتقها وتزوجها، وبعد بضع عشرة سنة فاداه أهلها بها فخيّرها فآثرتهم عليه، فقال قصيدة منها هذا البيت المذكور.

(4) الفليقة: الداهية. والقوباء والقوبة والقوبة: داء يتقشّر به الجلد، وقيل إنه يداوى بالريق. والرجز منسوب في اللسان (مادة: قوب) إلى ابن قنان، والرواية فيه: هل تغلبنّ القوباء. وكذلك هو في الصحاح والتاج. قال في اللسان: «ويروى: يا عجبا بالتنوين على تأويل: يا قوم اعجبوا عجبا، وإن شئت جعلته منادى منكورا.

ويروى: يا عجبا بغير تنوين، يريد: يا عجبي، فأبدل من الياء ألفا.» وهو في المغني 1: 411.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت