الصفحة 565 من 1010

بواسط، من كسكر (1) . والمعروف ببغداد أنّ الزندورد ببغداد كما ذكر أوّلا، وهو الآن محالّ ودروب ومساكن كثيرة في موضع الدير، كان له أحد النصارى من الصوم يجتمع النصارى فيه، لأنّ كلّ أحد من آحاد الصوم كانوا يجتمعون ببيعة تختصّ به.

(دير زور) بتقديم الزاى، وسكون الواو: بالأهواز.

(دير سابا) قرية بالموصل.

(دير سابان) وهو دير رمّانين ـ تقدم. قالوا: وسابان بالسريانية اسم الشيخ.

(دير سابر) قرب بغداد، بين المزرفة والصالحيّة، في الجانب الغربى، عندها قرية تعرف ببزوغى (2) . ودير سابر: من نواحى دمشق، من إقليم خولان.

(دير سرجس ويكّس(3 ) ) منسوب إلى راهبين، كانا بنجران (4) ، كان هذا الدير بطيز ناباذ، بين الكوفة والقادسيّة، بينه وبين القادسية ميل، وكان محفوفا بالكروم والأشجار والخانات (5) ، وقد خرب وبطل، ولم يبق منه إلا خرابات يقال لها قباب أبى نواس (6) .

(دير سعد) بين بلاد غطفان والشام (7) .

(دير سمالو) (8) فى رقة الشماسيّة ببغداد مما يلى البردان، وينجرّ بين يديه نهر الخالص، وهو نهر المهدىّ، يقال إنّ الرشيد غزا أهل صمالوا (9) فسألوا الأمان لعشرة أبيات منهم القومس

(1) فى ا: بكسر.

(2) ذكر هذا الدير الحسين بن الضحاك فقال:

فى دير سابر والصباح يلوح لى ... فجمعت بدرا والصباح رواحا

(3) فى المسالك: سرجيس.

(4) فيهما يقول الشاعر:

أيا راهبى نجران ما فعلت هند ... أقامت على عهدى فإنى لها عبد

(5) فى م، وياقوت: والحانات.

(6) قال الشابشتى: ويسميه الناس معصرة أبى نواس. وفيه يقول الحسين بن الصمان:

هل تعذران بدير سرجس صاحبا ... بالصّحو أو تريان ذاك جناحا

(7) قال عقيل بن علفة:

قضت وطرا من دير سعد وطالما ... على عرض ناطحنه بالجماجم

(8) فى ا: سمالوا، بزيادة ألف في آخره.

(9) من غير ألف في ياقوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت