فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 696

يكون النصب فى (فَنَكُونَ) (1 ) ) مثله فى (إِلَّا وَحْيًا أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا) وقول ميسون:

424 ـ ولبس عباءة وتقرّ عينى ... أحبّ إلىّ من لبس الشّفوف

[ص 283 و 361 و 479 و 551]

واختلف في «لو» هذه؛ فقال ابن الضائع وابن هشام: هى قسم برأسها لا تحتاج إلى جواب كجواب الشرط، ولكن قد يؤتى لها بجواب منصوب كجواب ليت، وقال بعضهم: هى لو الشرطية أشربت معنى التمنى، بدليل أنهم جمعوا لها بين جوابين: جواب منصوب بعد الفاء، وجواب باللام كقوله:

425 ـ فلو نبش المقابر عن كليب ... فيخبر بالذّنائب أىّ زير ...

بيوم الشّعثمين لقرّ عينا ... وكيف لقاء من تحت القبور؟

وقال ابن مالك: هى لو المصدرية أغنت عن فعل التمنى، وذلك أنه أورد قول الزمخشرى «وقد تجئ لو في معنى التمنى في نحو لو تأتينى فتحدثنى» فقال: إن أراد أن الأصل «وددت لو تأتينى فتحدثنى» فحذف فعل التمنى لدلالة لو عليه فأشبهت ليت في الإشعار بمعنى التمنى فكان لها جواب كجوابها فصحيح، أو أنها حرف وضع للتمنى كليت فممنوع؛ لاستلزامه منع الجمع بينها وبين فعل التمنى كما لا يجمع بينه وبين ليت، اه.

الخامس: أن تكون للعرض نحو «لو تنزل عندنا فتصيب خيرا» ذكره في التسهيل.

وذكر ابن هشام اللّخمى وغيره لها معنى آخر، وهو التقليل نحو «تصدّقوا ولو بظلف محرق» وقوله تعالى (وَلَوْ عَلى أَنْفُسِكُمْ) وفيه نظر.

(1) فى نسخة «لجواز أن يكون النصب في فأفور» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت