فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 696

وهنا مسائل: إحداها، أن «لو» خاصة بالفعل، وقد يليها اسم مرفوع معمول لمحذوف يفسره ما بعده، أو اسم منصوب كذلك، أو خبر لكان محذوفة، أو اسم هو في الظاهر مبتدأ وما بعده خبر؛ فالأول كقولهم «لو ذات سوار لطمتنى» وقول عمر رضى الله عنه «لو غيرك قالها يا أبا عبيدة» وقوله:

426 ـ لو غيركم علق الزّبير بحبله ... أدّى الجوار إلى بنى العوّام

والثانى نحو «لو زيدا رأيته أكرمته» والثالث نحو «التمس ولو خاتما من حديد، واضرب ولو زيدا، وألا ماء ولو باردا» وقوله:

427 ـ لا يأمن الدّهر ذو بغى ولو ملكا ... جنوده ضاق عنها السّهل والجبل

واختلف فى (قُلْ لَوْ أَنْتُمْ تَمْلِكُونَ) فقيل: من الأول، والأصل: لو تملكون تملكون، فحذف الفعل الأول فانفصل الضمير، وقيل: من الثالث، أى لو كنتم تملكون، وردّ بأن المعهود بعد لو حذف كان ومرفوعها معا؛ فقيل: الأصل لو كنتم أنتم تملكون فحذفا، وفيه نظر؛ للجمع بين الحذف والتوكيد.

والرابع نحو قوله:

428 ـ لو بغير الماء حلقى شرق ... كنت كالغصّان بالماء اعتصار

وقوله:

429 ـ لو في طهيّة أحلام لما عرضوا ... دون الّذى أنا أرميه ويرمينى

واختلف فيه؛ فقيل: محمول على ظاهره وإن الجملة الاسمية وليتها شذوذا كما قيل في قوله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت