فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 696

ومنذ مركبة من حرف الابتداء وذو الطائية واقعة على الزمن، وما بعدها جملة اسمية حذف مبتدؤها، ولا محل لها لأنها صلة.

الرابع: «ماذا صنعت» فإنه يحتمل معنيين؛ أحدهما: ما الذى صنعته؟ فالجملة اسمية قدّم خبرها عند الأخفش ومبتدؤها عند سيبويه، والثانى: أىّ شئ صنعت، فهى فعلية قدّم مفعولها، فإن قلت «ماذا صنعته» فعلى التقدير الأول الجملة بحالها، وعلى الثانى تحتمل الاسمية بأن تقدر «ماذا» مبتدأ، و «صنعته» الخبر، والفعلية بأن تقدره مفعولا لفعل محذوف على شريطة التفسير، ويكون تقديره بعد ما ذا؛ لأن الاستفهام له الصّدر.

الخامس: نحو (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا) فالأرجح تقدير بشر فاعلا ليهدى محذوفا، والجملة فعلية، ويجوز تقديره مبتدأ، وتقدير الاسمية فى (أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ) أرجح منه فى (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا) لمعادلتها للاسمية، وهى (أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ) وتقدير الفعلية في قوله:

*فقلت: أهى سرت أم عادنى حلم؟ * [53]

أكثر رجحانا من تقديرها فى (أَبَشَرٌ يَهْدُونَنا) لمعادلتها الفعلية.

السادس: نحو «قاما أخواك» فإن الألف إن قدرت حرف تثنية كما أن التاء حرف تأنيث في «قامت هند» أو اسما وأخواك بدل منها فالجملة فعلية، وإن قدرت اسما وما بعدها مبتدأ فالجملة اسمية قدم خبرها.

السابع: نحو «نعم الرّجل زيد» فإن قدر «نعم الرجل» خبرا عن زيد فاسمية، كما في «زيد نعم الرّجل» وإن قدر زيد خبرا لمبتدأ محذوف فجملتان فعلية واسمية.

الثامن: جملة البسملة، فإن قدر ابتدائى باسم الله فاسمية، وهو قول البصريين،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت