الصفحة 1697 من 3234

أتحفظ في هذا المعنى شيئا؟. قلت: نعم قول البستي (1) :

لقد أحرزت شكرا (2) بنو عقيل (3) ... بآمد (4) يوم لفّهم (5) الفرار ...

غداة (6) لقتهم الأتراك (7) طرا ... بخيل في حوافرها ازورار ...

فما جبنوا ولكن فاض بحر ... عظيم لا تقاومه البحار

قال: فالتفت إليه، وقال:

هكذا المدح يا جاهل!.

وأقامه قبل تمام القصيدة.

وممن مدحه إبراهيم المهتار بقصيدة بائية، وهي:

قضى ولم يقض الذي لكم يجب (8) ... صبّ إذا ما يدعه الشوق (9) يجب

(1) هو أبو الفتح علي بن محمد البستي الشافعي، ولد ببست سنة 360 ه‍، وتوفي في طريقه إلى بخارا سنة 401 ه‍، شاعر وأديب وكاتب فقيه. من مصنفاته ديوان شعر. انظر: الثعالبي ـ يتيمة الدهر 4/ 284 ـ 312، ابن خلكان ـ وفيات الأعيان 1/ 356، ابن كثير ـ البداية والنهاية 11/ 278، حاجي خليفة ـ كشف الظنون 772، 1336، 1626.

(2) في (أ) ، (د) «شكر» ، والاثبات من (ب) ، (ج) .

(3) بنو عقيل: بطن من عامر بن صعصعة من هوازن، وكانت ديارهم يسار بيشة واليمامة، ثم نزلوا البحرين، ثم نزل قسم كبير منهم شط العرب الغربي والفرات، بعدها تغلبوا على غرب الفرات والموصل والجزيرة. انظر: البلادي ـ معجم قبائل الحجاز 340.

(4) آمد: ثغر بديار بكر ينسب إليها أبو الحسن البغدادي الآمدي. انظر: الزركلي ـ الأعلام 4/ 328.

(5) في (ج) «ألفهم» ، وهو خطأ.

(6) في (ب) «غرات» ، وهو خطأ.

(7) في (أ) «الترك» ، والاثبات من بقية النسخ.

(8) في (ب) ، (ج) «محب» ، وسقطت من (د) .

(9) في (ج) «لشوق» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت