الصفحة 2124 من 3234

مكة إلى الطائف، وأقام بها ثلاثة أيام، وبعث [إلى] (1) كاتب المحكمة [محمد أفندي] (2) ابن الفقيه عبد المجيد، وأطلعه من مكة، وولاه وزارة المدينة، وذلك برأي الشيخ محمد بن سليمان (لأمور يريدها) (3) ، فرجع من عنده، وأخذ أهله، وسافر إلى المدينة.

وفي هذه السنة: ورد بعض المغاربة من البحر في أواسط شعبان بحجر سماق (4) طوله ذراعان (5) وشيء، وعرضه ذراع وشيء، وطلعوه (6) إلى مكة على عجلة (7) ، زعموا أنه أخذ من بعض كنائس النصارى، وأنهم (8) بذلوا للمغاربة دراهم لها صورة (9) ، فامتنعوا من ذلك، وأرسلوه ليجعلوه في الحرم، وأرادوا وضعه خلف مقام سيدنا إبراهيم الخليل، ورفع أحد الحجرين الموضوعين هناك في مصلى الإمام الشافعي.

(1) ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.

(2) ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ، وفي (ب) سقط منها كلمة «أفندي» .

(3) ما بين قوسين ورد في (أ) «بأمور بلا بدلها» ، ولم أتبين قراءته في (ب) ، وفي (ج) لم أتبين قراءة كلمة"يريدها»، والاثبات من (د) ."

(4) حجر سماق: خالص بحت. انظر: ابن منظور ـ لسان العرب 1/ 624.

(5) في (ب) «ذراعان» ، وفي (د) «ذراعين» .

(6) في (د) «وطلعوا» .

(7) في (د) «عجل» .

(8) أي النصارى.

(9) أي كثيرة ولها قيمة، وهو تعبير شائع حينذاك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت