الصفحة 2126 من 3234

وقت) (1) سعادته كما يأتي ذكره في محله بعد هذا.

وفي يوم الخميس السادس عشر من شعبان: ركب الشيخ (محمد بن سليمان) (2) من الطائف قاصدا المدينة، وجاء الخبر [مكة] (3) بوروده إلى الوادي (4) . فخرج لوداعه الوزير عثمان بن زين العابدين بن حميدان (5) ، وبعض تلاميذه، وحفدته، فاجتمعوا به في الوادي، وعزم من هناك، ولم يدخل مكة (6) .

وأنشدني بعضهم ـ عامله الله (7) بعدله ـ في ذلك قوله:

لم يزل في الأذى الشقي ابن سليمان ... إلى أن دنا زمان انتقامه (8) ...

فغدا هاربا لوج (9) ومنها ... نحو دار النبي خوف حمامه ...

قيل هل أرخ الخروج فقلنا ... «مزق الشيخ» (10) جاء تاريخ عامه

(1) ما بين قوسين في (أ) «الآن وقت» ، وفي (ج) ، (د) «إلى أن وقعت» ، وهو خطأ، والاثبات من (ب) .

(2) ما بين قوسين سقط من (ب) .

(3) ما بين حاصرتين سقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.

(4) وادي مر. انظر: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 544.

(5) في (د) «عثمان بن زين العابدين بن عثمان حميدان» ، وهو خطأ.

(6) انظر هذا الخبر في: العصامي ـ سمط النجوم العوالي 4/ 544. وفيه ان ارتحاله من الطائف كان في أواخر شهر شعبان، ودخوله إلى المدينة المنورة ثاني يوم رمضان.

(7) سقطت من (ج) .

(8) ورد هذا الشطر في (د) «إلى أن دفن في زمان انتقامه» .

(9) في (د) «للحجاز» . وج: هي الطائف. وفي رواية أخرى: وج واد بالطائف. انظر: ياقوت الحموي ـ معجم البلدان 5/ 361، 36، البغدادي ـ مراصد الإطلاع 3/ 1426.

(10) وجملة «مزق الشيخ» هي التاريخ، وتقابل عام 1089 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت