الصفحة 2169 من 3234

ـ وأن لا يحوج مولانا الشريف أحدا منهم إلى الوصول إلى الأبواب.

ـ وأن تكون [البلد] (1) أرباعا: الربع [منها] (2) لمولانا الشريف، والثلاثة أرباع للسادة الأشراف.

وأخبر أن السيد أحمد بن غالب واصل، وأنه فارقه من الطريق.

فكتم مولانا الشريف خبر الأرباع (3) .

وفي أواخر رمضان:

ورد السيد زيد بن حمزة ـ وهو الذي ذهب بعرض (4) مولانا الشريف وخبر وفاة أبيه ـ ونزل بوادي الجموم، وأرسل يعرف مولانا الشريف بأنه وصل، وأن الخلعة تتلوه مع أغاة واصل من الروم.

ولما كان ليلة الأحد (5) الثاني من شوال: دخل مولانا السيد (أحمد بن غالب مكة، ومعه بعض الأشراف، وطاف وسعى، ونزل على مولانا الشريف [سعيد] (6) ، فعزّاه في والده، وجلس يوم الأحد للتهنئة بداره، وظهر (7) أنه جاء بحل أمر ابن سليمان (8) .

(1) ما بين حاصرتين من (ب) ، (د) .

(2) ما بين حاصرتين شقط من (أ) ، والاثبات من بقية النسخ.

(3) انظر هذا الخبر في: زيني دحلان ـ خلاصة الكلام 98.

(4) في (د) «بعروض» .

(5) في (ب) «أحد» .

(6) ما بين حاصرتين من (ب) ، (د) . وما بين قوسين سقط من (د) .

(7) في (د) «وأظهر» .

(8) انظر خبر دخول الشريف أحمد بن غالب في: ابن المحب الطبري ـ إتحاف ـ فضلاء الزمن / أحداث سنة 1093 ه‍.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت