درهم، ويعطيه الله سبعين شفاعة في أهل بيته من المسلمين».
والكلام في فضل الطواف والطائفين (1) كثير، ومن أراد الوقوف على اللطائف بذلك، فليراجع الجامع اللطيف للقاضي المذكور (2) ، أو بعض تواريخ الفاسي (3) . وفي هذا القدر كفاية ههنا والله أعلم.
نرجع إلى ذكر يوم الفتح:
[طمس الصور في الكعبة]
ووجد صلى الله عليه وسلم في جوف الكعبة حمامة (4) من عيدان، فكسرها بيده، ثم طرحها. وقيل أنه وجد فيه صور الملائكة وغيرها، ورأى إبراهيم في يده الأزلام، فأمر بتلك الصور كلها فطمست (5) . وروي أنه أمر بذلك قبل دخوله (6) ، ثم دخل.
[أذان بلال على سطح الكعبة]
ثم أمر بلالا أن يؤذن على سطح الكعبة (7) ، وكان أبو سفيان بن حرب، وعتاب بن أسيد، والحارث بن هشام، جلوسا بفناء الكعبة،
(1) في (ب) ، (ج) «والطائف» .
(2) أي القاضي محمد بن ظهيرة في كتابه الجامع اللطيف ص 76 ـ 85.
(3) مثل: العقد الثمين 1/ 69 ـ 70، شفاء الغرام 1/ 283 ـ 295.
(4) في (أ) ، (د) «جماعة» . والاثبات من (ب) ، (ج) والمصادر مثل: ابن هشام ـ السيرة 2/ 411، الأزرقي ـ أخبار مكة 1/ 113، ابن كثير ـ البداية والنهاية 4/ 300.
(5) انظر: ابن هشام ـ السيرة 2/ 413، الأزرقي 1/ 111، البداية والنهاية 4/ 302.
(6) انظر: صحيح البخاري 5/ 188.
(7) انظر: ابن هشام 2/ 413، الواقدي ـ المغازي 2/ 846، المقريزي ـ امتاع الأسماع 1/ 390 ـ 391. ابن كثير ـ البداية والنهاية 4/ 303.