الصفحة 593 من 3234

أيها الأمير، إني كنت مدحتك ببيتين، فلما رأيت اتساع الشعراء في مدحك، استصغرت نفسي، واستقللت ما قلته». فقال له: «وما قلت؟!» (1) . فأنشده (2) :

تعرضت (3) لي بالجود حتى (4) نعشتني ... وأعطيتني (5) حتى حسبتك (6) تلعب ...

فأنت الندى وابن الندى وأخو الندى ... حليف الندى ما للندى عنك مهرب (7)

فقال [له] (8) : ما حاجتك؟!. قال: عليّ دين. فأمر بقضائه، وأعطاه مثله.

ومدحه بعضهم بقوله (9) :

هذا الذي كنت له أرتجي ... لدفع ما أخشى من الدهر ...

ما قال لا قط ولو قالها ... صام لها البيض من الشهر

فوصله بعشرة الآف درهم.

(1) في (د) «وما هما؟!» .

(2) والبيتان في: ابن خلكان ـ وفيات الأعيان 2/ 227، الذهبي ـ سير 5/ 428، تهذيب تاريخ دمشق 5/ 78.

(3) في (د) «تعرضتني» . وفي ابن خلكان: «تبرعت» .

(4) في (ب) «وحتى» .

(5) ذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «وأحظيتني» .

(6) في سير أعلام النبلاء «ظننتك» 5/ 428.

(7) في سير أعلام النبلاء، وابن خلكان، وتهذيب تاريخ دمشق «مذهب» .

(8) زيادة من (ب) ، (د) .

(9) في نسخة (ب) اضطراب في ترتيب شطرات البيتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت