الصفحة 624 من 3234

عبد العزيز بن عمر (1) السابق ذكره. ودامت ولايته إلى سنة مائة وثمانية وعشرين.

(ثم ولي مكة عبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك بن مروان(2) مع الطائف سنة مائة وتسع وعشرين) (3) ، وكان عبد الواحد المذكور جوادا كريما، وفيه يقول إبراهيم بن علي بن هرمة (4) :

إذا قيل من خير من يعتزي ... لشيعة فهر ومحتاجها ...

ومن يقرع الخيل يوم الوغى ... بإلجامها ثم إسراجها ...

أشارت نساء بني مالك ... إليك به قبل أزواجها

وفيه يقول ابن ميادة (5) :

من كان أخطأه الربيع فإنه ... قصد الحجاز بغيث عبد الواحد

(1) ابن خياط ـ تاريخ خليفة ص 407، وانظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 275.

(2) ابن خياط ـ تاريخ خليفة ص 407، وانظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 275، العقد الثمين 5/ 523، ابن فهد ـ غاية المرام 1/ 282 ..

(3) ما بين قوسين سقط من (ج) .

(4) هو إبراهيم بن علي بن سلم بن عامر بن هرمة الفهري القرشي. شاعر من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية. توفي سنة 170 ه‍. انظر: ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء 2/ 753 ـ 754، الأصفهاني ـ الأغاني 4/ 367 ـ 397، ابن فهد ـ غاية المرام 1/ 285.

(5) وهو الرماح بن أبرد من مضر. سمي باسم أمه ميادة. شاعر مدح بني أمية وبني هاشم. توفي في خلافة المنصور العباسي. انظر: ابن قتيبة ـ الشعر والشعراء 2/ 771 ـ 773، الأصفهاني ـ الأغاني 2/ 261 ـ 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت