[الكسوة الحمراء لباطن الكعبة سنة 826 ه]
وفيها (1) ، على الاختلاف السابق: أرسل برسباي الكسوة الحماء لباطن البيت على يد الخواجا الزيني عبد الباسط (2) ، صاحب المدرسة الباسطية (3) ، وهي مدرسة تشتمل على خلاوي للفقراء، على يسار الداخل إلى الحرم من باب العجلة.
[ترك الدعاء لإبراهيم بن الحسن على المنبر سنة 826 ه]
واستمر ذلك إلى سنة ثمانمائة وست وعشرين: فأمر الشريف حسن بترك الدعاء لابنه إبراهيم على المنبر، لأنه أمر بمباينة ذوي راجح، فلم يفعل» ـ انتهى كلام الطبري في النشأة (4) .
رجع:
وجاءت خلعتان من صاحب مصر الملك المظفر أحمد (5) بن الملك المؤيد، للشريف حسن وولده الشريف بركات. وقريء توقيعهما بالحطيم. وتاريخه مستهل صفر من السنة المذكورة (6) .
(1) في (د) «وفيهما» . أي سنة 526 هأو 526 ه. وفي ابن فهد ـ اتحاف الورى سنة 526 ه. وكذلك في الطبري ـ الاعلام بأعلام بيت الحرام ص 212.
(2) وهو خليل بن إبراهيم الرزيني عبد الباسط ناظر الجيش. انظر: ابن فهد ـ اتحاف الورى 3/ 596، الطبري ـ الاعلام بأعلام بيت الله الحرام 212 ...
(3) وموقعها في الجهة الشمالية من الحرم. انظر: عبد الرحمن صالح عبد الله ـ التعليم في مكة المكرمة ص 74.
(4) نشأة السلافة.
(5) الملك المظفر أحمد بن شيخ ـ تسلطن وهو طفل رضيع سنة 824 ه. وعزل سنة 825 ه. انظر: الملطي ـ نزهة الأساطين ص 128.
(6) سنة 824 ه. وهذا الصحيح. انظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 333