الصفحة 984 من 3234

عسكر جرار، بعهد من برسباي صاحب مصر، فدخل مكة ضحى يوم الخميس السادس من جمادى الأولى من السنة المذكورة، لابسا خلعة السلطان، وقد خرج منها الشريف حسن وأهل بيته، وطاف بالبيت، وقريء توقيعه بالحطيم، وفيه تولى نيابة السلطنة عن عمه الشريف حسن، وإمرة مكة المشرفة (1) عن ابني عمه بركات وأحمد. ثم خرج من باب الصفا، ودار شوارع مكة والخلعة عليه، ثم خرج في اليوم الثالث إلى جدة لتحصيل (2) ما وصل إليها من مال الهند. ثم رجع. ـ كذا ذكره الفاسي (3) .

واستمر إلى أول ذي الحجة سنة ثمانمائة وتسعة (4) وعشرين.

[عودة الشريف حسن للولاية سنة 829 ه‍]

وفيها: ورد التفويض من السلطان برسباي للشريف حسن، وعزل / علي بن عنان، بموجب كتاب وصل إلى (5) السلطان من الشريف، رقّق فيه المعاني، وعرّفه أنّ عزله له من غير جناية جاني.

فأعاد عليه مكانته، وحفظ عليه أمانته. فدخل مكة يوم الأربعاء رابع

فارس. ثم عاد إلى القاهرة وسكن بها إلى أن مات مطعونا سنة 833 ه‍. انظر: الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 334، الفاسي ـ العقد الثمين 4/ 146 ـ 152، ابن تغري ـ الدليل الشافي 1/ 467، ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة 15/ 159، السخاوي ـ الضوء اللامع 5/ 272، 273.

(1) سقطت من (ب) ، (ج) .

(2) في (د) «لتخيل» . وهو خطأ.

(3) الفاسي ـ شفاء الغرام 2/ 334.

(4) في (د) «وثمانية» .

(5) سقطت من (ب) ، (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت