الصفحة 986 من 3234

إلى ساحل جدة.

فصادف وصول إبراهيم الناخوذة (1) من بلاد الهند، في أربعة عشر مركبا موسقة (2) بضائع من أصناف المتاجر، فأخذ منها العشور فقط، لأمر السلطان بذلك.

ووجد التجار راحة بجدة بخلاف ما كانوا يجدونه بعدن من المظالم، فتركوا بندر عدن (واتخذوا جدة بندرا) (3) .

ولم تزل جدة تتزايد في العمارة ويتلاشى أمر عدن.

وصار (4) قطر جدة وظيفة سلطانية، يخلع على متوليها، ويتوجه إليها في كل سنة أوان ورود المراكب إليها متول جديد، ويأخذ (ما على التجار من العشور، ويحضر بها إلى القاهرة، وبلغ ما حمل إلى الخزانة) (5) من ذلك زيادة على سبعين ألف دينار ذهب» ـ انتهى ـ.

قال القطب الحنفي (6) :

«وزادت هذه المظلمة في زمننا، (حتى صار يؤخذ من الواردين ما يزيد على العشر بكثير.

قلت (7) : وفي زمننا زادت) (8) زيادات كثيرة، وصار صاحب

(1) الناخوذة: أي ربان السفينة. القاموس المحيط 1/ 360. وإبراهيم الناخوذة: أحد الربابنة الهنود، شنقه شاهين بك العثمانالطويل في جدة سنة 831 ه‍لقتله الخواجة ديدانه الكيلاني. ابن فهد ـ اتحاف الورى 4/ 17، 18.

(2) في (ج) «موسوقة» . والمعنى محملة.

(3) ما بين قوسين سقط من (ج) ، (د) .

(4) في (ج) «من طارق» ولا معنى له.

(5) ما بين قوسين سقط من (د) .

(6) يحتمل أنه في تاريخه المرتب على السنين.

(7) أي السنجاري.

(8) ما بين قوسين سقط من (ج) ، (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت