فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 1469

وفضله على خلافه (1) : بتكرّر الإسناد إجمالا ثم تفصيلا، وبوقوع نحو «يزيد» غير فضلة، وبكون معرفة الفاعل كحصول نعمة غير مترقّبة؛ لأنّ أوّل الكلام غير مطمع في ذكره.

ذكر المسند:

وأما ذكره:

(311) فلما مرّ (2) ، أو أن يتعّين كونه اسما أو فعلا.

(312) وأما إفراده:

فلكونه غير سيى مع عدم إفادة تقوّى الحكم، والمراد بالسيى نحو: زيد أبوه منطلق.

(315) وأما كونه فعلا:

فللتقييد بأحد الأزمنة الثلاثة على أخصر وجه، مع إفادة التجدّد، كقوله [من الكامل] :

أو كلّما وردت عكاظ قبيلة ... بعثوا إلىّ عريفهم يتوسّم (3) ؟!

(317) وأمّا كونه اسما:

فلإفادة (4) عدمهما؛ كقوله [من البسيط] :

لا يألف الدّرهم المضروب صرّتنا ... لكن يمرّ عليها وهو منطلق (5)

(318) وأما تقييد الفعل بمفعول ونحوه:

فلتربية الفائدة.

والمقيّد: في نحو: (كان زيد منطلقا) هو (منطلقا) ، لا (كان) .

(1) أى رجحان نحو (ليبك يزيد ضارع مبنيا للمفعول على خلافه يعنى ليبك يزيد ضارع، مبنيّا للفاعل ناصبا ليزيد ورافعا لضارع) .

(2) أى: وأما ذكر المسند فلما مر في ذكر المسند إليه.

(3) أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 65 وهو لطريف بن تميم العنبرى. عريف القوم: رئيسهم أو القيم بأمرهم. يتوسم: يتأمل.

(4) أى عدم التقييد المذكور وإفادة التجدد يعنى لإفادة الدوام والثبوت لأغراض تتعلق بذلك.

(5) البيت للنضر بن جؤية، أورده محمد بن على الجرجانى في الإشارات ص 65.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت