اثنتان وثمانون ـ اثنتان وخمسون ـ اثنتان وسبعون ـ اثنتان وستون ـ اثنتان وعشرون:
مثل «ثلاثة وأربعون» . راجع: ثلاثة وأربعون. إلا أنّ «اثنتان» تعرب إعراب المثنّى، فترفع بالألف، وتنصب وتجر بالياء، في حين تعرب «ثلاثة» بالحركات فترفع بالضمّة، وتنصب بالفتحة، وتجر بالكسرة، نحو: «زارتني اثنتان وعشرون طالبة» ، و «حيّيت اثنتين وعشرين معلّمة» ، و «مررت باثنتين وأربعين قرية» .
الإثنين:
اسم اليوم الثاني من الأسبوع، همزته همزة قطع بخلاف «اثنان» و «اثنين» ، ويقول فريق من النحاة بأنه لا يثنّى ولا يجمع لأنه على صيغة المثنّى، فإن أردت أن تثنّيه أو تجمعه، قلت: «يوما الإثنين» و «أيام الإثنين» .
وذهب فريق آخر إلى أنه يجمع على «أثانين» أو «أثناء» تعرب الكلمة إعراب المثنّى أو إعراب المفرد.
الاجتلاب:
هو، في النحو، اكتساب حركة العامل كالجرّ بالمجاورة. راجع: الجرّ بالمجاورة.
أجدّك أو أجدّك:
الهمزة للاستفهام. «جدّ» : الحظ، أو والد أحد الأبوين، مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالفتحة، والتقدير: «أتجدّ جدّك» ، وقيل إنه منصوب على نزع الخافض، والتقدير: «أبجدّ منك؟» . ولا تستعمل إلا مضافة، نحو: «أجدّك، أجدّكما، أجدّكم، أجدّكنّ» .
أجل:
حرف جواب بمعنى «نعم» مبني على السكون لا محل له من الإعراب، ويستعمل: 1 ـ جوابا للسائل، فإذا كان الكلام قبلها منفيّا أفادت النفي، نحو: «ألم تأكل؟
ـ أجل». (أي أجل لم آكل) ، وإن كان مثبتا أفادت الإثبات، نحو: «أأكلت؟ ـ أجل» .
(أي أجل أكلت) .
2 ـ تصديقا للمخبر، نحو قولك: «أجل» ، لمن قال لك: «نجح زيد» .
3 ـ وعدا لطالب الوعد، نحو قولك: «أجل» ، لمن قال لك: «ساعدني» .
آجلا:
تعرب نائب ظرف زمان منصوبا بالفتحة في نحو: سأكافئك آجلا». وقد تفقد معنى الظرفيّة، فتعرب حسب موقعها في الجملة،