فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 695

ولست أبالي بعد إدراكي العلا ... أكان تراثا ما تناولت أم كسبا؟

ـ النهي، نحو قول الشاعر:

أتقول: أفّ للّتي ... حملتك ثمّ رعتك دهرا؟

أي لا تقل: أفّ لأمّك.

ـ العرض، وهو طلب الشيء برفق ولين، نحو قول الشاعر:

ألا تقول لمن لا زال منتظرا ... منك الجواب كلاما يبعث الأملا؟

ـ التحضيض، وهو طلب الشيء بحثّ، نحو: «ألا تواظب على الحضور إلى المدرسة؟» .

ـ الاستبطاء، نحو قول الشاعر:

حتّى متى أنت في لهو وفي لعب ... والموت نحوك يهوي فاتحا فاه

الاستقبال:

هو دلالة الجملة على معنى المستقبل، ويكون:.

1 ـ بأحد حرفي الاستقبال: السين، وسوف، نحو: «سأزورك» .

2 ـ بأحد نواصب المضارع، أو بلام الأمر، أو بـ «لا» الناهية، أو بـ «إن» و «إذما» الجازمتين، أو بفعل الأمر، نحو: «لن أكذب» .

3 ـ بقرينة في الكلام تدلّ على المستقبل، نحو: «أزورك غدا» (كلمة «غدا» دلّت على المستقبل) .

استنادا:

تعرب في نحو: «استنادا إلى ما تقدّم ... » مفعولا مطلقا لفعل محذوف تقديره: استند، منصوبا بالفتحة، أو حالا منصوبة بالفتحة، أو مفعولا له منصوبا بالفتحة.

الاستنطاء:

هو النطق بالعين الساكنة نونا إذا جاورت الطاء، نحو: «أنطيناك» في «أعطيناك» . وكان الاستنطاء شائعا في اللهجة الحميريّة.

راجع: اللهجات العربيّة.

الاستواء:

هو اطراد المذكّر والمؤنّث في أوزان، منها:

ـ فعول بمعنى: فاعل، نحو: صبور، شكور، غيور. تقول: رجل صبور وامرأة صبور. وذلك فيما إذا عرّفت به الموصوف، فإن لم تعرّف، وجب التفريق بالتاء، نحو: «شاهدت رحوما ورحومة» ، وقد أجاز مجمع اللغة العربيّة في القاهرة إلحاق التاء بوزن «فعول» الذي بمعنى «فاعل» كما أجاز جمعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت