فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 695

4 5 ـ ذكر المسند وحذفه: يذكر المسند للأغراض التي سبقت في ذكر المسند إليه، وذلك ككون ذكره هو الأصل، ولا مقتضى للعدول عنه، نحو: «الصّحّة أفضل من المال» ، وكضعف التعويل على دلالة القرينة، نحو: «عنترة أشجع وحاتم أكرم» في جواب من سأل: «من أشجع العرب في الجاهليّة وأكرمهم؟» ، فلو حذف المسند «أكرم» ، لفهم أنّ حاتما يشارك عنترة في الشجاعة؛ ومنها أيضا التعريض بغباوة السامع، نحو قولنا: «محمد نبيّنا» ، في جواب من قال: «من نبيّكم؟» ؛ ومنها أيضا وأيضا الإفادة أنّ المسند فعل فيفيد التجدّد والحدوث مقيّدا بأحد الأزمنة الثلاثة، أو أنّه اسم، فيفيد الثبوت مطلقا ... ويحذف المسند إذا دلّت عليه قرينة، وتعلّق بحذفه غرض ممّا مرّ في حذف المسند إليه، كالاحتراز عن العبث بعدم ذكر ما لا ضرورة لذكره، نحو قوله تعالى: (أَنَّ اللهَ بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ) (التوبة: 3) (أي: ورسوله بريء منهم أيضا، فلو ذكر المحذوف، لكان ذكره عبثا لعدم الحاجة إليه) ؛ وكأتباع الاستعمال، نحو: «لو لا الأمّ، لانقرض الحنان» (أي: لو لا الأمّ موجودة) ، وكضيق المقام عن ذكره، أو المحافظة على الوزن الشّعري، أو على السّجع ...

إسناد الفعل إلى الضمائر:

راجع: تصريف الأفعال.

الإشارة:

انظر: أسماء الإشارة.

الإشباع:

مطل الحركة حتّى يتولّد منها حرف، نحو: «الدراهيم» ، في «الدراهم» .

الاشتغال:

1 ـ تعريفه: هو أن يتقدّم اسم واحد، ويتأخّر عنه عامل يعمل في ضميره مباشرة، أو في سبب ضميره (1) ، بحيث لو خلا الكلام من الضمير الذي يباشره العامل، ومن سببه، وتفرّغ العامل للمتقدّم، لعمل فيه النصب

(1) سبب ضميره هو الاسم الظاهر المضاف إلى ضمير الاسم السابق، نحو كلمة «ابنه» في قولك: «زيد أكرمت ابنه» . وهذا السبب له صلة وعلاقة بالاسم المتقدم، سواء أكانت صلة قرابة، أم صداقة، أم عمل، أم غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت