الصفحة 2848 من 3455

قانون إلهي وارايكن يعني شريعت ... باقي هذياندر، چه أساسي چه سياسي

يقول إذا كان القانون الإلهي موجودا وهو الشريعة فالباقي هذيان سواء كان سياسيا أم أساسيا.

وهكذا كانت النفرة راسخة في الأذهان، ولا تزال خشية التسلط ملحوظة. وهذا لم يمنع قبول الصواب والإدارة الحقة ولا تلقي العلوم والفنون، وسائر ما يؤهل للحياة العملية الدنيوية مما لا يتصور منه ضرر على الدين، بل هو من دعائمه .. وكانوا يخشون ما وراء ذلك.

ثم أصدرت الدولة قوانين عديدة وسارت نحو الإدارة الغربية لتنال قوة، وتتمكن من الإصلاح وترضي الغرب فأعلنت بعده عدة فرامين منها الفرمان المؤكد لزوم تشكيل المجلس سنة 1267 ه‍ومنها الفرمان المؤرخ 1272 ه‍ثم أصدرت القانون الأساسي وهو الدستور المؤرخ سنة 1293 ه‍، فأعيد العمل به في أيام المشروطية. فكانت المشية بطيئة جدا.

جرت على سنة التطور بمقدار ما تمكنت من مراعاة الإدارة الديمقراطية وتمكينها في المملكة كما لاحظت المعارف، وأسست المدارس للقيام بالإصلاح الثقافي .. والعراق حصل على مقدار ضئيل، ولكن تبدل العصر أدى إلى قبول العلوم الغربية، والتوسع في الثقافة، ولا يزال الأمر ماضيا في طريقه .. ولكن بمقياس ضعيف ..

غرق بغداد:

في كل بضع سنوات يستولي الغرق أو الفيضان على بغداد، وطغيان دجلة والفرات لم ينقطع في وقت إلا قليلا، فكم استولت المياه وخربت ديارا ومحت أموالا ولكن هذا الحادث كان كبيرا .. قال الأستاذ الآلوسي:

«شاهدنا جورها ـ جور المياه ـ مرارا، وأعظم ما شاهدناه بعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت