فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 298

وفي تفسير الثعالبي (9) أنه قال: الصاعقة أشد من صوت الرعد، تسقط قطعة من نار تحرق ما أصابت، ذكره ابن الجوزي (10) والجوهري (11) .

فصل [في فوائد]

وهذه فوائد أيضا مناسبة لما مضى من الآثار العلوية منها:

أنه إذا نزل المطر قال: «اللهم صيّبا نافعا» (12) ، مرتين أو ثلاثا.

(9) تفسير الثعالبي: هو كتابه (الجواهر الحسان في تفسير القرآن) ، والثعالبي (786 ـ 875 ه‍) ـ (1384 ـ 1470 م) هو أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن مخلوف الثعالبي الجزائري، مفسر، من أعيان الجزائر، زار تونس والمشرق. وله مصنفات في علوم القرآن والسيرة النبوية والفقه والدين (لمحات في المكتبة والبحث والمصادر للدكتور محمد عجاج الخطيب 135) و (الأعلام ط 3، 4/ 107) .

(10) ابن الجوزي (508 ـ 597 ه‍) ـ (1114 ـ 1201 م) : هو عبد الرحمن بن علي بن محمد الجوزي القرشي البغدادي، أبو الفرج، علامة عصره في التاريخ والحديث، كثير التصانيف، مولده ووفاته ببغداد له نحو ثلاث مئة مصنف في علوم شتى منها (المنتخب في النوب) وهو مخطوط، ويعرف بابن الجوزي (الأعلام 3/ 316) .

(11) الجوهري ( ... ـ 393 ه‍) ـ ( ... ـ 1003 م) ، أبو نصر، إسماعيل بن حماد الجوهري: أول من حاول الطيران ومات في سبيله، لغوي من الأئمة وخطه يذكر مع خط ابن مقلة، أشهر كتبه (الصحاح) . (الأعلام 1/ 313) .

(12) هو نص حديث نبوي شريف رواه البخاري في الاستسقاء 23، وأبو داوود في الأدب 104، والنسائي في الاستسقاء 15، وابن ماجة في الدعاء 21، وأحمد في مسنده 6/ 41، 90، 119، 129، 138، 166، 190، 223، والصيب: المطر المنهمر المتدفق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت