فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 298

وعمار بن ياسر (84) وبريدة الأسلمي (85) والمقداد بن الأسود البهراني (86) وسلمان الفارسي (87) وأبو ذر الغفاري (88) .

المتاجر، خلف أملاكا بيعت بنحو أربعين مليون درهم، قتله ابن جرموز غيلة يوم الجمل بوادي السباع على 7 فراسخ من البصرة، له 38 حديثا. (الأعلام 3/ 43) .

(84) عمار بن ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان (57 ق ه ـ 37 ه‍) ـ (567 ـ 657 م) : صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي، وهو أحد السابقين إلى الإسلام والجهر به، هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلقبه (الطيب المطيب) وفي الحديث: «ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما» ، وهو أول من بنى مسجدا في الإسلام (بناه في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمنا وعزله عنها، وشهد الجمل وصفين مع علي. وقتل في صفين وعمره 93 سنة، له 62 حديثا (الأعلام 5/ 36) .

(85) بريدة الأسلمي ( ... ـ 63 ه‍) ـ ( ... ـ 683 م) : بريدة بن الحصيب بن عبد الله بن الحارث الأسلمي، من أكابر الصحابة، أسلم قبل بدر، ولم يشهدها، وشهد خيبر وفتح مكة، واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على صدقات قومه وسكن المدينة وانتقل إلى البصرة، ثم إلى مرو فمات بها، له 167 حديثا (الأعلام 2/ 50) .

(86) المقداد بن الأسود البهراني (37 ق ه ـ 33 ه‍) ـ (587 ـ 653 م) : هو المقداد بن عمرو، ويعرف بابن الأسود، الكندي البهراني الحضرمي، أبو معبد، أو أبو عمرو، صحابي من الأبطال. هو أحد السبعة الذين كانوا أول من أظهر الإسلام، وهو أول من قاتل على فرس في سبيل الله. وفي الحديث: «إن الله عز وجل أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم: علي، والمقداد، وأبو ذر، وسلمان» . وكان في الجاهلية من سكان حضرموت، واسم أبيه عمرو بن ثعلبة البهراني الكندي. وشهد بدرا وغيرها وسكن المدينة، وتوفي على مقربة منها، فحمل إليها ودفن فيها، له 48 حديثا. (الأعلام 7/ 282) .

(87) سلمان الفارسي ( ... ـ 36 ه‍) ـ ( ... ـ 656 م) : صحابي من مقدميهم، كان يسمي نفسه سلمان الإسلام. أصله من مجوس أصبهان. عاش عمرا طويلا، واختلفوا فيما كان يسمى به في بلاده، وقالوا: نشأ في قرية جيان، ورحل إلى الشام، فالموصل، فنصيبين، فعمورية، وقرأ كتب الفرس والروم واليهود، وقصد بلاد العرب، فلقيه ركب من بني كلب فاستخدموه، ثم استعبدوه وباعوه فاشتراه رجل من قريظة فجاء به إلى المدينة. وعلم سلمان بخبر الإسلام، فقصد النبي صلى الله عليه وسلم بقباء وسمع كلامه، ولازمه أياما، وأبى أن (يتحرر) بالإسلام، فأعانه المسلمون على شراء نفسه من صاحبه، فأظهر إسلامه، وكان قوي الجسم، صحيح الرأي، عالما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت