أبردوا الصلاة، يقال: أبرد الرجل كذا، إذا فعله في برد النهار"."
و"من فيح جهنم"هو انتشار [1] حرّها، وشدة غليانها. قال ابن العربي:"وأصله [2] الواو" [3] . قال ابن سيد الناس:"وقد روي به في حديث أبي سعيد"من فوح جهنم"". قال أحمد:"لا أعلم أحدًا رواه بالواو إلا الأعمش" [4] .
(1) "انتشا"في (ك) .
(2) أي أصل الألف، التي في فعل"فاح"واوٌ كما في العارضة. قال الجوهري: فاحت ريح المسك تفوح وتفيح فوحًا، وفاحت القِدْر تفيحُ: غلتْ، وفاحتِ الغَارَةُ تفيح: اتسعَتْ. الصحاح (1/578) مادة فوح.
(3) عارضة الأحوذي (1/218) .
(4) المسند (3/55) لكن وردت"فيح"ولم يعقبها الإمام أحمد بكلام.