الصفحة 276 من 1671

وقال ابن الفرضي، نقلا عن الكتاب المصحوب مع الهدية: إن المسك مائتا أوقية، واثنتا عشرة أوقية، ومن العنبر الأشهب الباقي على خلقته بغير صناعة خمسمائة أوقية، منها قطعة عجيبة ململمة الشلّ وزن مائة أوقية، هكذا في تاريخ ابن خلدون.

وفي ابن الفرضي أن الكلّ مائة أوقية، وأن هذه القطعة أربعون أوقية.

ومن الكافور المرتفع النقي الذكيّ ثلاثمائة أوقية.

قال ابن خلدون: ومن اللباس ثلاثون شقّة (1) من الحرير المختّم المرقوم بالذهب كلباس الخلفاء المختلف الألوان والصنائع، وعشرة أفرية من عالي جلود الفنك (2) الخراسانية.

وخالفه ابن الفرضيّ، إذ قال: ومن أنواع الثياب ثلاثون شقّة خلج (3) خاصية للباسه بيضاء وملوّنة، وخمس ظهائر شعيبية (4) خاصية له، وعشر فراء من عالي الفنك منها سبعة بيض خراسانية وثلاث ملوّنة، وستة مطارف عراقية خاصية له، وثمان وأربعون ملحفة زهرية لكسوته، ومائة ملحفة زهرية لرقاده.

ولم يذكر ابن خلدون ذلك، وابن الفرضي أعرف، لا سيما وقد استند إلى كتاب المهدي وصاحب البيت أدرى.

قال ابن خلدون: وعشرة قناطير شدّ فيها مائة جلد سمّور، وقاله ابن الفرضي أيضا. وزاد ابن خلدون: وستة من السرادقات العراقية، وثمانية وأربعون من الملاحف البغدادية لزينة الخيل من الحرير والذهب، ثم قالا معا: وأربعة آلاف رطل من الحرير المغزول، وألف رطل من لون الحرير المنتقى للاستغزال، وزاد ابن خلدون: وثلاثون شقّة من الفربون (5) لسروج الهبات، وزاد ابن الفرضي في الحرير المذكور: قيل: إنه قبضه منه صاحب الطراز ولم يأت به مع الهدية، وإنما دفعه لصاحب الطراز، وأثبته في الدفتر. قالا: وثلاثون بساطا من الصوف مختلفة الصناعات طول كل بساط منها عشرون ذراعا، وقال ابن خلدون: منتقاة مختلفة الألوان، قالا: ومائة قطعة مصلّيات من وجوه الفرش المختلفة، زاد ابن الفرضي: الصناعات من جنى البسط، قالا: وخمسة عشر نوخا (6) من عمل الخزّ المقطوع شطرها، قال ابن الفرضي: وسائرها من

(1) الشقّة ـ بضم الشين وتشديد القاف ـ أراد به الثوب المستطيل.

(2) الفنك ـ بفتح الفاء والنون ـ نوع من الثعالب، فروه من أجود الفراء.

(3) في ب: خنج.

(4) الشعيبية: نوع من القماش.

(5) في ب: الفريون.

(6) في ب: نخسّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت