فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 446

ـ الأمثال والأقوال العربية: استشهد بمثل واحد [1] ، وبما يزيد على خمسة وستين قولا، وكثير من هذه الأقوال محكي عن العرب، وبعضها من أمثلة النحاة المصطنعة، التي توافق كلام العرب الفصيح، وقد صدّر هذه الأقوال بصيغ مختلفة، مشتقة من القول، ومنها: كقولك، وكقولهم، أو وكذلك تقول، وكما قالوا، وما شابه ذلك.

ويمكن أنْ نُقرر بسهولة ويُسر، أنّ استشهاد أبي البقاء بهذه الأصول السماعية، قد جاء متدرجا حسب الكثرة، على النحو التالي:

= القرآن الكريم.

= الأقوال العربية.

= الشعر.

= الحديث النبوي.

= الرجز [2] .

= الأمثال.

رابعا ـ مذاهب النحاة:

ـ البصريون: اعتمد أبو البقاء في معظم تخريجاته على آراء نحاة البصرة، ولكنه خصّهم بالذكر في موضعين اثنين، هما:

= منعهم وقوع (مِن) لابتداء غاية الزمان في قوله صَلَّى الله ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، لفاطمة عليها السلام: {هَذا أَوَّلُ طَعامٍ أَكَلَهُ أَبُوكِ مِنْ ثَلاثَةِ أَيْامٍ} [3] ، قال: ودخول من لابتداء غاية الزمان جائز عند الكوفيين، ومنعه أكثر البصريين، والأقوى عندي مذهب الكوفيين [4] .

= اللام الداخلة على خبر كان، الواقعة بعد (إنْ) في حديث الحسن بن علي بن أبي طالب، عليهما السلام {إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله ُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَيَبْعَثُهُ} [5] ، قال أبو البقاء: الصواب فتح اللام، ورفع الفعل، وهذه اللام عند البصريين عِوَض ما لحق (إنْ) من الحذف، لأنّ أصلها (إنَّه كان) ، وقال الكوفيون: (إنْ) بمعنى (ما) ، واللام بمعنى (إلاّ) [6] .

ـ الكوفيون: ذكرهم في ستة مواضع، منها موضعان اقترن اسمهم باسم البصريين، وقد مرّ ذكرهما في المسألتين السابقتين، وأمَّا المواضع الأخرى، فهي:

(1) إعراب الحديث، ص 136، والمثل الذي استشهد به هو: [تسمع بالمعيدي خير من أنْ تراه] .

(2) بلغ عدد شواهد الرجز ستة أبيات.

(3) مسند أحمد بن حنبل 3/ 213 (13246) .

(4) إعراب الحديث، ص 35.

(5) مسند أحمد بن حنبل 1/ 199 (1720) .

(6) إعراب الحديث، ص 83.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت