فهرس الكتاب
لم يُحدد أبو البقاء الزمن، الذي صنّف فيه كتابه، بيد أنه يبدو لنا أنّ كتبه في الإعراب قد جاءت متلاحقة، وعلى وجه التوكيد فإنّ التبيان في إعراب القرآن، قد جاء قبل إعراب القراءات، وقد أشار أبو البقاء إلى ذلك، فقال: (فإنه التُمِس مني أنْ أُملي كتابا يشتمل على تعليل القراءات الشاذة، الخارجة عن قراءة العشرة المشهورين خاصة، لأنّ القراءات المشهورة قد اشتمل على تعليلها كتابُنا في إعراب القرآن) [1] ، وعلى وجه الترجيح، فقد سبق إعراب الحديث، وقد ذكرنا ذلك فيما مضى.
ويبدو لنا أنّ هذا الكتاب قد صُنِّف بعد أنْ اكتمل نضوج أبي البقاء العلمي، فقد عكس فيه تجاربه ومعلوماته النحوية، فجمع فيه آراءه المتقدمة، بإشارات سريعة.
وتجدر الإشارة أنه أحال فيه على كتابين من كتبه، هما: علل الإعراب الكبير [2] ، وكتابه في حذف الجار وإبقاء الجر [3] .
ـ طبعات الكتاب:
صدر كتاب التبيان في إعراب القرآن بالطبعات التالية:
ـ طُبع على هامش تفسير الجلالين في تبريز، طهران، سنة (1276/ 1277 هـ = 1859/ 1860 م) [4] .
ـ طُبع على هامش الفتوحات الإلهية، للشيخ الجمل، بمطبعة محمد مصطفى، سنة (1302 هـ = 1885 م) [5] .
ـ طُبع بالمطبعة الشرقية في القاهرة، سنة (1303 هـ / 1885 م) [6] .
ـ طُبع بالمطبعة الميمنية في القاهرة، سنة (1306 هـ / 1888 م) [7] ، ثم أعيد طبعه سنة (1308 هـ / 1890 م) [8] .
ـ طُبع ملحقا لتفسير الجلالين في دهلي، سنة (1316 هـ / 1899 م) [9] .
ـ طُبع في القاهرة، سنة (1321 هـ / 1903 م) [10] .
(1) تعليل القراءات الشاذة، ص 2.
(2) التبيان في إعراب القرآن، ص 1097.
(3) التبيان في إعراب القرآن، ص 424.
(4) تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان 5/ 1745، وانظر إنباه الرواة 2/ 117 (الحاشية) .
(5) إنباه الرواة 2/ 117 (الحاشية) .
(6) عبد الهادي الفضيلي، فهرس الكتب النحوية المطبوعة، ص 45.
(7) تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان 5/ 175.
(8) تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان 5/ 175.
(9) تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان 5/ 175.
(10) تاريخ الأدب العربي، لبروكلمان 5/ 175.