فهرس الكتاب
ـ طُبع بمطبعة التقدم العلمية في القاهرة، سنة (1347 هـ / 1961 م) بتحقيق إبراهيم عطوة عوض [1] .
ـ طُبع بمطبعة عيسى البابي الحلبي في القاهرة، سنة (1369 هـ / 1976 م) [2] .
ـ طُبع بمطبعة دار الجيل في بيروت، سنة (1396 هـ / 1976 م) بتحقيق علي محمد البجاوي، وهذه الطبعة أفضل طبعاته.
وقد أعيد تصوير بعض طبعاته بدار الكتب العلمية، ودار الجيل، في بيروت، سنة (1399 هـ / 1979 م) ، وسنة (1407 هـ / 1987 م) .
ـ طريقته في التناول:
لم يكن أبو البقاء العكبري أوَّل مَن صنَّف في إعراب القرآن، فقد سبقه إلى ذلك عدد من المؤلفين، الذين جعلوا النصّ القرآني محور تصانيفهم، ومنهم من جعل إعراب القرآن عنوان كتابه [3] ، ومنهم مَن أطلق على كتابه أسماء أخرى، وإنْ كان الإعراب شاغله الأوَّل [4] ، وما من شك أنّ أبا البقاء قد اطلع على بعض هذه المصنفات، وتأثّر ببعضها، غير أنّ المظاهر التالية، ظلّت تمثل سمات بارزة في كتاب أبي البقاء:
ـ صِغَر حجم الكتاب، إذا ما قيس بغيره من كتب الإعراب.
ـ وفرة المادة العلمية في الكتاب.
ـ الاقتصار على ذكر الإعراب، وذكر القراءات.
وهذه الأمور نصّ عليها أبو البقاء بقوله: (أحببت أنْ أُملي كتابا يصغُر حجمه، ويكثُر علمه، أقتصر فيه على ذكر الإعراب، ووجوه القراءات) [5] .
ومفهوم الإعراب عند أبي البقاء يتسع؛ ليشمل ذكر اللغات، والأصول الاشتقاقية، أمَّا طريقة تناوله للنص القرآني، فقد سار أبو البقاء على نهج المصحف في ترتيب السور، والآيات، والكلمات، وهو يقف عند كل آية، ولا يُغادر صغيرة ولا كبيرة مما يحتاج إلى بيان إلاّ ذكرها
(1) فهرس الكتب النحوية المطبوعة، ص 45.
(2) فهرس الكتب النحوية المطبوعة، ص 45.
(3) منهم قطرب (ت: 206 هـ) ، وأبو جعفر النحاس (ت: 338 هـ) ، والحوفي (ت: 430 هـ) ، ومكي بن أبي طالب (ت: 437 هـ) ، وغيرهم، انظر: مفتاح السعادة، لطاشكبري زادة 2/ 380، وكشف الظنون، ص 121 ــ 122، وأبجد العلوم، للقنوجي 2/ 491، وإيضاح المكنون 1/ 100، وروضات الجنات 5/ 130، وطبقات النحويين، للزبيدي، ص 220.
(4) منهم الفراء (ت: 207 هـ) في معاني القرآن، والأخفش (ت: 215 هـ) في كتابه معاني القرآن.
(5) التبيان في إعراب القرآن، ص 2.