فهرس الكتاب
مصادر الكتاب:
أبو البقاء العكبري ـ كعادته ـ لا يُصرَّح بذكر مصادره، إلاّ في القليل النادر، ولكن القارئ لمصنفاته يتملكه البهر، لسعة اطلاعه، ومن مصادر أبي البقاء في هذا الكتاب:
أوَّلا ـ الكتب:
ذكر أبو البقاء في كتابه التبيان في إعراب القرآن تسعة كتب، ولم يتكرر ذكره لهذه الكتب إلاّ نادرا، وهذه الكتب هي:
1: 1 ـ كتاب سيبويه:
ذكره مرة واحدة، وهذه المرة جاءت عند إعرابه لقوله تعالى: {وَهُوَ فِي الْخِصَامِ غَيْرُ مُبِينٍ} [1] ، قال: يتعلق بـ (مُبين) [2] ، فإنْ قلت: المضاف إليه لا يعمل فيما قبله، قيل: إلاّ في (غير) ، لأنّ فيها معنى النفي، فكأنه قال: وهو لا يُبين في الخصام، ومثله مسألة الكتاب: إنّ زيدا غير ضارب [3] .
1: 2 ـ كتاب النوادر، لأبي زيد الأنصاري:
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى} [4] ، قال: قوله تعالى {أَوْلَى لَكَ} وزن أوْلَى فيه قولان:
أحدهما: فَعْلَى، والألف للإلحاق، لا للتأنيث.
والثاني: أَفْعَل، وهو على القولين هنا عَلَم، فلذلك لم يُنوَّن، ويدل عليه ما حُكي عن أبي زيد في النوادر، هي أولاة، بالتاء، غير معروف [5] .
1: 3 ـ كتاب التذكرة، لأبي علي الفارسي:
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا نُزُلًا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ} [6] . قال: نُزُلاُ: مصدر، وانتصابه بالمعنى، لأنّ المعنى: لهم جنات، أي ننزلهم، وعند الكوفيين هو حال، أو تمييز، فعلى هذا يجوز أنْ يكون حالا من الضمير في (خالدين) ، وقد ذكر ذلك أبو على في التذكرة [7] .
1: 4 ـ كتاب الحجة، لأبي علي الفارسي:
(1) الزخرف / 18
(2) الصواب أنْ يقول: الجار والمجرور يتعلقان بـ (مبين)
(3) التبيان في إعراب القرآن، ص 1138
(4) القيامة / 34
(5) التبيان في إعراب القرآن، ص 1255
(6) آل عمران / 198
(7) التبيان في إعراب القرآن، ص 324