فهرس الكتاب
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ} [1] . قال: الأرض: مبتدأ، وقبضته: الخبر، وجميعًا: حال من الأرض، والتقدير: إذا كانت مجتمعة قبضته، فالعامل في إذا المصدر، لأنه بمعنى المفعول، وقد ذكر أبو علي في الحجة: التقدير: ذات قبضته، وقد رُدّ عليه ذلك، بأنّ المضاف إليه لا يعمل فيما قبله، وهذا لا يصح، لأنه الآن غير مضاف إليه، وبعد حذف المضاف لا يبقى حكمه [2] .
1: 5 ـ كتاب الشعر، لأبي علي الفارسي:
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ} [3] . قال: قيل لفظة (اسم) زائدة، وقيل: في الكلام حذف مضاف، أي سبح مًسمى ربك، ذكرهما أبو علي في كتاب الشعر [4] .
وهذا الكتاب عُرف بأسماء مختلفة، عرضنا لها عند حديثنا على كتاب أبي البقاء: تلخيص أبيات الشعر.
1: 6 ـ كتاب المحتسب، لابن جني:
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَكُمْ} [5] . قال: ويُقرأ (لَمَّا) بفتح اللام، وتشديد الميم، وفيها وجهان:
أحدهما: أنها الزمانية، أي أخذنا ميثاقهم لَمّا آتيناهم شيئا من كتاب أو حكمة، ورجع من الغيبة إلى الخطاب على المألوف من طريقهم.
والثاني: أنه أراد: لمن ما، ثم أبدل من النون ميما، لمشابهتها إياها، فتوالت ثلاث ميمات، فحذف الثانية لضعفها بكونها بدلا، وحصول التكرار بها، ذكر هذا المعنى ابن جني في المحتسب [6] .
1: 7 ـ كتاب البرهان، لأبي الحسن علي بن فضّال المجاشعي [7] :
ذكره عند إعرابه لقوله تعالى: {وَأَنْ لَوِ اسْتَقَامُوا} [8] . قال: (أنْ) مخففة من الثقيلة، و (لو) عِوَض، كالسين وسوف، وقيل: لو بمعنى (إنْ) و (إنْ) بمعنى اللام، وليست لازمة،
(1) الزمر /67
(2) التبيان في إعراب القرآن، ص 1113
(3) الأعلى / 1
(4) التبيان في إعراب القرآن، ص 1283
(5) آل عمران / 81
(6) التبيان في إعراب القرآن، ص 277
(7) انظر ترجمته في إنباه الرواة 2/ 299، وإشارة التعيين، ص 244
(8) الجن /16