فهرس الكتاب
وقد تابع السيوطي في مقولته دون زيادة أو نقص، كل من: طاشكبري زادة [1] (ت: 968 هـ) ، وحاجي خليفة [2] (ت: 1067 هـ) ، والقنوجي [3] (ت: 1307 هـ) .
ـ التعريف بأبي البقاء، من خلال نسبة كتاب الإعراب إليه، وهذا يدل على شهرة الكتاب بين الناس، وكأنّ الكتاب أشهر من مؤلفه.
ـ قال الحافظ ابن كثير (ت: 774 هـ) : أبو البقاء صاحب الإعراب واللباب [4] .
ـ قال الداوودي (ت: 945 هـ) : أبو البقاء صاحب الإعراب، المقرئ الفقيه المفسر [5] .
ـ قال الخوانساري (ت: 1313 هـ) : أبو البقاء صاحب التبيان في إعراب القرآن [6] .
ـ كثرة نسخ الكتاب المخطوطة:
إنّ كثرة عدد الناسخين للكتاب، يومئ إلى شهرته، فقد ذكر له مفهرسو المجمع الملكي لبحوث الحضارة الإسلامية ـ مؤسسة آل البيت تسعا وتسعين نسخة مخطوطة، موزعة على المكتبات، ومعاهد المخطوطات في العالم [7] .
ـ تعدد طبعاته:
ولولا أهمية هذا الكتاب لَما اعتُني به إلى هذا الحد، فقد طُبِع أوَّل ما طبع في سنة (1860 م) ، ثم ظلت طبعاته تتوالى إلى أنْ طُبع مُحققا تحقيقا علميا سنة (1976 م) وعن هذه الطبعة صُوِّرت طبعات أُخرى، كان آخرها ـ في حدود علمنا ـ ستة (1987 م) ، وقد سبق الحديث عن طبعات الكتاب.
ـ النقول عن السابقين:
حوى كتاب أبي البقاء نقولا عن كتب لم تصل إلينا، وأُخرى ما زالت حبيسة الرفوف، تنتظر من يفك أسرها، كما نقل عن علماء، كان يتعذر علينا معرفة بعض آرائهم لولا كتاب أبي البقاء، وقد ذكرنا بعض هذه الكتب، وبعض هؤلاء العلماء فيما سبق.
ـ نقول المتأخرين عنه:
وهذا يعكس أثر أبي البقاء فيمن جاء بعده، فقد كان، وما زال كتاب أبي البقاء هذا مرجعا لعدد كبير من النحاة والمفسرين، الذين جاؤوا بعده، فقد نهل منه أبو حيان الأندلسي (ت:
(1) مفتاح السعادة 2/ 380
(2) كشف الظنون، ص 122
(3) أبجد العلوم 2/ 491
(4) البداية والنهاية 13/ 92.
(5) طبقات المفسرين 1/ 224.
(6) روضات الجنات 5/ 130.
(7) الفهرس الشامل للتراث العربي الإسلامي المخطوط ــ علوم القرآن، مخطوطات التفسير وعلومه 1/ 238 ــ 241