فهرس الكتاب

الصفحة 140 من 446

التوبة: مبتدأ مرفوع.

على الله: جار ومجرور.

للذين: اللام حرف جر، والذين: اسم موصول مني في محل جر بالحرف.

يعملون: فعل مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون، لأنه من الأفعال الخمسة , والواو: في محل رفع فاعل

السوء: مفعول به.

بجهالة ...: جار ومجرور، وشبه الجملة (للذين) في محل رفع خبر المبتدأ.

ـ التناقض في الآراء:

ومن ذلك:

ـ إعراب أبي البقاء (منكم) في قوله تعالى: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ} [1] حالا من الفاعل، ثم قال: وهي متعلقة بـ (شهد) [2] . وفي هذا تناقض، لأنّ جعلها حالا، يوجب أنْ يكون العامل محذوفا، وجعلها متعلقة بـ (شهد) ، يوجب أنْ لا يكون حالا.

ـ ما جوّزه في إعراب قوله تعالى: {يُخَادِعُونَ اللَّهَ} [3] ، فقد جوّز أنْ يكون موضع هذه الجملة نصبا على الحال، ولم يجوِّز أنْ تكون في موضع جرٍّ على الصفة لمؤمنين [4] ، لأنّ ذلك يوجب نفي خداعهم، والمعنى على إثبات الخداع [5] . وفي هذا تناقض، فما أجازه في الحال، لم يجزه في الصفة، وهما سواء، فلا فرق بين الحال والصفة في ذلك، بل كل منهما قيد، يتسلط النفي عليه.

ـ منع أبو البقاء أنْ تكون (مَن) في قوله تعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ} [6] ، مبتدأ، و (فأمتعه) الخبر، لأنّ الذي لا يدخل الفاء في خبرها، إلاّ إذا كان الخبر مستحقا لصلتها، وجوّز أن تكون (مَن) شرطية، والفاء جوابها [7] . فقوله: أولا يمتنع، بناه على تعليل غير صحيح، لأنّ الخبر مستحق بالصلة، فالتمتُّع القليل، والصيرورة إلى النار مستحقان بالكفر، ثم إنّ تجويزه أنْ تكون (مَن) شرطية، والفاء جوابها، يدل على تناقض منه، لأنّ الجزاء مستحق بالشرط، ومترتب عليه، فكذلك الخبر.

(1) البقرة / 185

(2) التبيان، ص 151

(3) البقرة / 9

(4) مؤمنين: في قوله تعالى: [وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ] البقرة /8

(5) التبيان، ص 25 ــ 26

(6) البقرة / 126

(7) التبيان، ص 114

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت