فهرس الكتاب
ـ أبو العباس المبرد (ت: 286 هـ) .
ـ أبو العباس ثعلب (ت: 291 هـ) .
ـ ابن دريد ... (ت: 321 هـ) .
ـ التبريزي ... (ت: 502 هـ) .
ـ الزمخشري ... (ت: 538 هـ) .
وقد طُبع من مؤلفات هؤلاء العلماء كتابان، صحّت نسبة أحدهما، ولم تصح نسبة الآخر، أمَّا الذي صحّت نسبته فهو شرح الزمخشري: أعجب العجب في شرح لامية العرب، وقد طُبِع هذا الكتاب سنة (1300 هـ / 1882 م) في مطبعة الجوائب، وطُبِع مرة ثانية بتحقيق محمد إبراهيم حور، في دمشق، سنة (1408 هـ / 1987 م) .
أمَّا الذي لم تصح نسبته، فهو المنسوب إلى المبرد، وقد طُبِع على هامش شرح الزمخشري، الذي طُبِع في الجوائب سنة (1300 هـ / 1882 م) .
إنّ نسبة هذا الكتاب إلى المبرد لا تصح بحال من الأحوال، ونظنه المُصنَّف الذي نُسب لثعلب، وقد ذكر الحلواني في مقدمة تحقيقه لشرح اللامية مجموعة من الأدلة، تنفي أنْ يكون الكتاب للمبرد [1] ، حتى أنّ نسبته لثعلب لا تسلم من الطعن، وربما كان من الأرجح القول أنه لأحد تلاميذ ثعلب.
إنّ علاقة كتاب أبي البقاء بالمؤلَّف المنسوب للمبرد، تكاد تكون مقصورة على الناحية اللغوية، وذلك أنّ صاحب هذا الكتاب قصره على هذا الجانب، دون سواه، ولم يُعرِّج على قضايا الإعراب البتة.
أمَّا علاقة كتاب أبي البقاء بشرح الزمخشري، فهي علاقة الفرع بالأصل، فأبو البقاء اختصر مصنف الزمخشري، وليس له من فضل في مؤلفه، إلاّ الاختصار والتلخيص.
لقد فصّل الزمخشري في كتابه بعض القضايا، فجاء أبو البقاء واختصر كتاب الزمخشري، ولكنه لم يذكر اسم الزمخشري البتة، على الرغم من أنك تشمّ رائحة كلام الزمخشري في كل بيت من الأبيات التي أعربها أبو البقاء، بل أكثر من ذلك، إنه يُردد كلام الزمخشري بنصه وفصه في كثير من المواضع.
ويتمثل أسلوب أبي البقاء في التلخيص بحذف التقريرات النظرية، التي بسطها الزمخشري [2] ، وبالاقتصار على وجه واحد [3] ، أو وجهين [4] من ثلاثة وجوه، ذكرها الزمخشري،
(1) مقدمة الحلواني، لشرح لامية العرب، ص 11 ــ 12
(2) لقد فصّل الزمخشري الحديث في مسألة (الحسن الوجه) بعد شرح البيت التاسع والعشرين، ولم يذكر أبو البقاء هذه المسألة.
(3) قارن شرح البيت رقم 24 في كلا المصنفين: أعجب العجب، للزمخشري، وشرح لامية العرب للعكبري
(4) قارن شرح البيت رقم 27 في الشرحين.