فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 446

إصلاح المنطق على حروف المعجم، وذكره السيوطي [1] ، والخوانساري [2] ، باسم: ترتيب إصلاح المنطق على حروف المعجم، وذكره حاجي خليفة باسمين مختلفين:

ـ الأول: ترتيب إصلاح المنطق [3] .

ـ والثاني: المَشُوف المُعْلَم على حروف المعجم [4] .

والاسمان معا يكونان عنوانا تاما للكتاب، وذكره البغدادي باسم: مشوق (هكذا) المعلم على حروف المعجم، وقال: كتبه على إصلاح المنطق، لابن السكيت [5] .

وما من شك أنّ روايتي ابن رجب (المشرق) ، والبغدادي (مشوق) مصحفتان عن المشوف؛ نظرا لتقارب الحروف، وقد تابع الداوودي ابن رجب في تصحيف اسم الكتاب.

وقد اختار محقق الكتاب ياسين محمد السواس، اسم: المَشُوفُ الْمُعْلَمُ في ترتيب الإصلاحِ على حروف المعجم، والذي دفعه إلى ارتضاء هذا الاسم ما وجده على صفحة غلاف النسخة، التي اعتمدها في التحقيق، وهي نسخة كُتبت في حياة المؤلف، وقُرئت عليه [6] .

والمَشُوف: هو المجلوّ، من شافَ الشيء إذا جلاه، والمُعْلَم: ما له علامة [7] ، ويبدو أنّ أبا البقاء قد اختار هذا الاسم؛ محاكيا قول عنترة:

وَلَقَد شَرِبتُ مِنَ المُدامَةِ بَعدَما ... رَكَدَ الهَواجِرُ بِالمَشوفِ المُعْلَمِ [8]

ـ سبب تصنيف الكتاب:

ذكر أبو البقاء أنّ كتاب إصلاح المنطق من أوسط كتب اللغة العربية حجما، وأنّ مؤلفه ابن السكيت من أوائل المصنفين في علوم العربية؛ رواية وعِلما، قال: (إلاّ أنه مع توسط حجمه، وغزارة علمه، متوعر المسلك، مستصعب المدرك، لأشياء، منها: التكرير المحض، الممل لحفاظه، والترتيب الموجب لتفرق ألفاظه، ومنها: إهمال كثير من لغته عن التفسير، وذكر اللفظة مع غير النظير، إلى غير ذلك، وهذا مما يُبعد نيل الغرض منه، ويدعو إلى

(1) بغية الوعاة 2/ 39

(2) روضات الجنات 5/ 133

(3) كشف الظنون، ص 108

(4) كشف الظنون، ص 1695

(5) هدية العارفين 1/ 459

(6) المشوف المعلم، مقدمة المحقق، ص 25

(7) ابن منظور، لسان العرب مادة (شاف) ، و (علم) .

(8) من الكامل، ديوان عنترة، ص 205.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت