فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 446

وذكر ابن رجب [1] ، والداوودي [2] إلى جانب هذا الكتاب كتابا آخر، هو كتاب الإعراب عن علل الإعراب، وكنَّا نظن الكتابين كتابا واحدا، غير أنّ أبا البقاء بعد أنْ ذكر مذاهب النحاة في (لات) ، عند إعراب قوله تعالى {وَلَاتَ حِينَ مَنَاصٍ} [3] ، قال: (وقد استوفيت ذلك في علل الإعراب الكبير) [4] .

ويُفهم من كلام أبي البقاء أنّ له كتابين بهذا الاسم، أحدهما كبير، والآخر صغير، ويبدو أنّ كتاب الإعراب عن علل الإعراب، هو الكتاب الكبير، الذي صُنِّف قبل التبيان في إعراب القرآن، وأحال عليه أبو البقاء، وأمَّا اللباب فهو الكتاب الصغير، وقد صُنِّف بعد التبيان في إعراب القرآن، لذا أحال أبو البقاء فيه على التبيان في إعراب القرآن [5] .

وكتاب اللباب من أشهر كتب أبي البقاء النحوية، ولشهرة هذا الكتاب، قال الحافظ بن كثير: أبو البقاء صاحب الإعراب واللباب [6] .

وقد ألّف أبو البقاء هذا الكتاب قبل كتاب التبيين، وقد أحال عليه في التبيين مرة واحدة [7] .

وهذا الكتاب كان مرجعا للسيوطي في كثير من مؤلفاته [8] ، كما نقل الزركشي عنه في البرهان [9] .

ولهذا الكتاب نسخ خطية كثيرة، منها نسخة في المكتبة الأزهرية، رقمها [ (777) (5602) نحو (209) ] ، وتاريخ نسخها هو سنة (611 هـ) ومنها مصورة (ميكروفلم) في معهد إحياء المخطوطات، رقمها (133) نحو.

وثانية في مكتبة الأحقاف باليمن، مجموعة آل يحيى، رقمها (13) نحو تريم، وتاريخ نسخا هو سنة (612 هـ) ، وعنها مصورة في مركز البحث العلمي، وإحياء التراث الإسلامي، بمكة المكرمة، رقمها (743) [10] .

وثالثة في المكتبة التيمورية بدار الكتب المصرية، رقمها (119) نحو، وتاريخ نسخها هو سنة (628 هـ) ، وعنها مصورة (ميكروفلم) في معهد إحياء المخطوطات بالقاهرة، رقمها (134) .

ورابعة في جامعة القرويين بفاس، رقمها (1203) [11] ، وخامسة في المغرب [12] ، وثلاث نسخ في مكتبة جستربتي، رقم إحداها (3833) ، وتاريخ نسخها هو سنة (653 هـ) ، وعنها مصورة في مركز البحث العلمي، وإحياء التراث الإسلامي، بمكة المكرمة، رقمها (372) [13] ، ورقم الثانية (4902) [14] ، أمَّا الثالثة فقد ذكرها العثيمين، دون أنْ يذكر رقمها [15] .

وهذا الكتاب حققه الباحث خليل بنيان الحسون، ونال بتحقيقه درجة الدكتوراه، ونمي إلينا أنّ الكتاب قد طبع سنة (1985 م) من قبل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في بغداد، بتحقيق الباحث المذكور، غير أننا لم نستطع الوقوف عليه مطبوعا [16] .

ـ المُتَّبَع في شرح اللُّمَع:

بهذا السم ذكره كل من اليماني [17] ، والصفدي [18] ، والفيروزابادي [19] ، وذكره باسم شرح اللمع كل من القفطي [20] ، وابن خلكان [21] ، وابن رجب [22] ، والسيوطي [23] ، والداوودي [24] ، وحاجي خليفة [25] ، وابن العماد [26] ، والخوانساري [27] ، وأمَّا البغدادي [28] فقد جعل الكتاب كتابين

(1) الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 112

(2) طبقات المفسرين 1/ 226

(3) سورة ص / 3

(4) التبيان في إعراب القرآن، ص 1097

(5) اللباب في علل البناء والإعراب، الورقة (143 ب)

(6) البداية والنهاية 13/ 92

(7) التبيين عن مذاهب النحويين، ص 264

(8) انظر: الأشباه والنظائر في النحو 1/ 72، 2/ 41، 43، 370، 3/ 9، 11، 20، 48،118،136 ... وهمع الهوامع 1/ 5، 44، 59، 61

(9) الزركشي، البرهان في علوم القرآن 1/ 376، 4/ 212، 374

(10) فهرس النحو، ص 427

(11) بروكلمان، تاريخ الأدب العربي 5/ 175

(12) مقدمة التبيين، ص 64

(13) فهرس النحو، ص 427

(14) مقدمة التبيين، ص 64

(15) مقدمة التبيين، ص 64

(16) وهذا الكتاب تقدم به الباحث علي بن إبراهيم بن محمد السعود إلى كلية اللغة العربية ـ قسم النحو والصرف وفقه اللغة، بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية؛ لنيل درجة الماجستير.

وفي سنة (1416 هـ/1995 م) ، وبعد مناقشة أطروحتي، صدر اللباب في علل البناء والإعراب عن دار الفكر المعاصر - بيروت، ودار الفكر - دمشق، الجزء الأول بتحقيق غازي مختار طليمات، والجزء الثاني بتحقيق عبد الإله نبهان. والكتاب من مطبوعات مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث - دبي. وهو محقق تحقيقا علميا جيدا إلا أنّ فيه بعض الهنات فقام بنقده د. علاء الدين محمد علي حمويّه، ونشر نقده للكتاب في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني.

(17) إشارة التعيين، ص 163

(18) نكت الهميان، ص 179، والوافي بالوفيات 17/ 141

(19) البلغة في تاريخ أئمة اللغة، ص 108

(20) إنباه الرواة 2/ 117

(21) وفيات الأعيان 3/ 100

(22) الذيل على طبقات الحنابلة 2/ 111

(23) بغية الوعاة 2/ 39

(24) طبقات المفسرين 1/ 226

(25) كشف الظنون، ص 1563

(26) شذرات الذهب 5/ 68

(27) روضات الجنات 5/ 133

(28) هدية العارفين 1/ 459

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت