وهل طبقات الأرض سبع كما السما ... وفيهن خلق للإله يهلل
وجاءتهم الأنباء من عند ربهم ... وهل بلِّغوا هم هل من الإنس أُرسلوا
وإلاّ لهم رسل سوى الإنس أُرسلت ... وهل قبلنا كانوا عليك نعول
وهل عمهم تبليغ أحمد إنه [1] ... إلى كل مخلوق من الله مرسل
يقومون معنا في القيامة أم لهم ... قيام به اختصوا وما ذاك يشكل
فإنّ جميع الملك لله وحده ... هو الفاعل المختار وما شاء يفعل
وعن طول عوج بالذراع وهل له ... نظير أتى في الخلق أم هو أطول
وما طول آدم في الهبوط إلى الدُّنا ... وعن كل ما قدمت في النظم أسأل
محمد نجل الحبر عالم عصرنا ... شهير بزرقاني عليه المعوَّل
وما غيره عنها يجيب لأنه ... حوى كل علم للفضائل منهل
وكم مشكل أعيى الفهوم بحله ... وكم شارد عنها يذر يذلل
أطال إله العالمين بقاءه ... ولا زال عنه العلم يُروى وينقل
ولا تُبدِ عذرا أيها الحبر وافتنا ... فمن غيركم عن مثل ذلك يُسأل
وإنّ أصيل العز يسألك الدعا ... فمنك الدعا يا واحد الدهر يُقبل
محمد اسمي سبط أحمد نسبتي ... وفي عام طصغ [2] شهر صوم تكمل
وأبياتها خمس وسبعون عَدُّها ... وآخرها حمد الإله وأول
/وخير صلاة للنبي محمد وللآل والأصحاب والحزب تشْمل 4 أ
والجواب أمَّا نظما فهو هذا [3] :
بدأت بحمد الله إذ هو أول وبعدُ أُصلي على الذي هو أفضل
وآلٌ وصحب مع سلام وبعد ذا فهذا جواب نوره يتهلل
فما صحّ أصلًا قبل آدم آدمٌ ولا أُمم من قبله تتنقل
وفي قوم ذي النون الخلاف أصحه بأنهمُ ماتوا وقيل قد أُجِّلوا
ثلاثة آلاف شُعيب يعيشها ونوح لنحو النصف بل قيل أعجل ويقبض أرواح الخلائق كلهم مليك بقبض الروح ذاك الموكل
ومُكث أبينا في الجنان وأمّنا نُصيف الألف أو أقل أو أسفل
(1) في أ، ج، د: إن هو، وما أثبتناه من ب
(2) يعني بحساب الجمل سنة 1099
(3) فهو هذا: غير موجود في ب، ج. وفي د: فهو.