وألفا من الأعوام عاش وجاءه حِمام بعام قبل حواء يُنزل
وعشرة أقوال بأطفال كافر ... وأرجحها في جنة الخلد أُدخِلوا
ملوك وقيل خوادم ومشيئة ... ووقف وإمساك وفي النار أُنزلوا
وقيل مع الآبا تراب ومحنة ... بالاعراف ثم قد قيل بالقبر تُسأل
ويُحشر أطفال وسقط بمثل ما ... يكونون عند الموت ثم تُكمّل
وليس بجنات أُناس بلحيةٍ ... وما قيل صدّيق خليل قد ابطلوا
وآدم موسى ثم هارون ضعّفوا ... ونسوان دُنيانا على الحور فضّلوا
لآخر أزواج تكون بجنة ... أو احسنهم خلقا أو البكر الاول
وأجرِ على هذا تزوج إنسنا [1] ... بجنيّة من بعده الجن تُنقل
وأمَّا بنات البحر فهن بهائم ... وفي وطئها التعزير إنْ كنت تعقل
وإن كان زوج عاليا عن رفيقه ... بمنزلة الجنات يرفع الانزل
بفضل إله العرش ليس بسعيه ... فليس بقول الله في النجم يُشكل
/ ولم يك إبليس من املاك ربنا ... على ما عليه ناقلو العلم عولوا 4 ب
له زوجة أو فرجه في شماله ... وفي الفَخِذ اليمنى ذُكير فيدخل
فيخرج منه عشر بيضات دائما ... فسبعون شيطانا يكون تقولوا
وتحتمل التكثير إذ قيل إنه ... له كل يوم ألف ولد تنسل
وأكل شياطين وجن حقيقة ... على أرجح الأقوال والشمّ معضل
وغالب وجدان لهم في مزابل ... ونحو نجاسات وحمام تنزل
صنائع كالإنسان لم أرها لهم ... وفقرا غِنىً انظر فإني أسأل
بكل الذي قد كلّف الإنس كًلِّفوا ... على أرجح القولين ما عنه محول
وتزويج إنسيٍّ بجنّية يُرى ... من الحل لا عكس فيُكره يا فلُ
وحمل وإرضاع لهم ما رأيته ... وأجسامهم رقٌّ كثيف مثقل
خلافا لأهل الزيغ تعيين رقّه ... وأعمارهم من عمر الإنس أطول
سلوكهم في الإنس ذلك ممكن ... وحبسهم والحرق قد يتحصّّل
ولا تتعلّم يا حبيبي مندلا ... فما صحّ أصلا [2] في الشريعة مندل
وهاروت ماروت من املاك ربنا ... وقيل هما انسانان ذلك أمثل
وقصتهم جاءت بطرق عديدة ... يكون بها العلم اليقيني يُعْقَل
وقد صار عيسى بعد رفعٍ إلى السما ... كالاملاك لا يشرب ولا هو يأكل
(1) في أ، ج، د: آنس، وما أثبتناه من ب.
(2) في ب: يوما.