الصفحة 27 من 51

حقيقي وغيره وكلٌّ نوعان: قصر موصوف على صفة ، نحو: ما زيدٌ إلاّ كاذبٌ ، وعكسه ، نحو: ما في الدار إلاّ زيد ، وقد يقصد به المبالغة ؛ لعدم /الإعتداد بغير 6 أ المذكور ، والأول من غير الحقيقي تخصيص أمر بصفة دون أخرى ، أو مكانها ، والثاني منه تخصيص صفة بأمر دون آخر أو مكانه ، فكل منهما ضربان ، والمخاطب بالأول من ضربي كلّ مَنْ يعتقد الشركة ، ويسمى قصر إفراد ، والثاني مَنْ يعتقد العكس ، ويسمى قصر قلب ، أو مَنْ يستويان عنده ، ويسمى قصر تعيين ، وشرط قصر الموصوف إفرادا عدم تنافي الوصف ، وقلبا ينافيهما ، وقصر التعيين أعم ، وللقصر طرق منها: العطف والنفي ، والاستثناء ، وإنما ، والتقديم ، وهذه الطرق تختلف بوجوه ، منها أنّ دلالة الرابع بالفحوى ، والبقية بالوضع ، أنّ النفي لا يجيء مع الثاني ، ويجيء مع الأخيرين ، وإن اختص ، الوصف بالموصوف في أولهما ، ثم القصر كما يقع بين المبتدأ والخبر ، يقع بين الفعل والفاعل وغيرها ، ففي الاستثناء تؤخر أداته مع المقصور عليه ، وقد تتقدمهما ، وفي إنما يؤخر المقصور عليه .

الإنشاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت